أسئلة تفسير عام 1
مرحبا عزيزي الزائر, تفضل بالتسجيل لو كانت أول زياره لك?

اخبارالعربيه»»


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    طالب/طالبة
    تاريخ التسجيل
    01 Dec 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    26
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي أسئلة تفسير عام 1


    منقول




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    أخوتي هذه أسئلة مادة التفسير العام ولكن لي رجاءا عندكم وهو أنه إذا وجد فيها أي نقص أوأي شيء آخر يمكنه أن يضيف للفائدة العامة...
    وفقكـــــــــــم البــــــــاري..
    س1: موقف بن كثير من الاسرائليات ؟
    1- ماعلمنا صحته بما في ايدينا مما يشهد له بالصدق 2- ماعلمنا كذبه مما
    عندنا مما يخالفه
    3- ماهو مسكوت عنه فلا نؤمن به ولا نكذبه ويجوز حكايته.
    2- الراجح في الفاظ الاستعاذة ( اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
    الرجيم ) هذه الصيغة اصح الصيغ
    3- مالحكمة من إنزال المتشابه في القرآن الكريم ؟ الحكمة هي :
    1-( اذا كان مما يمكن علمه فله فوائد منها 1-حث العلماء على النظر
    الموجب للعلم بغوامضه والبحث عن دقائقه 2- ظهور التفاضل وتفاوت الدرجات
    ).
    2- ( وان كان ممن لايمكن علمه فله فوائد منها 1- ابتلاء العباد بالوقوف
    عنده والتوقف فيه والتفويض والتسليم 2- التعبد بالاشتغال به من جهة
    التلاوة كالمنسوخ )
    4-الحكمة من كف النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل المنافقين ؟
    الحكمة حتى لا يتحدث الناس بأن محمد عليه السلام يقتل اصحابه .
    5-هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم اعيان المنافقين ام لا ؟
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف بعض المنافقين بأعيانهم وكان البعض
    الاخر يعلمهم بصفاتهم والدليل حديث حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم
    ذكر له بعض اسماء المنافقين .
    6 - بين أنواع الارداة الإلهية وما يتعلق بكل نوع ؟
    الارادة نوعان ( 1- ارادة شرعية تتعلق بالامر والنهي 2- كونية قدرية
    تتعلق بالخلق والايجاد )
    7- كفر ابليس هل كان بسبب المعصية ام لا ؟ بيان مذهب اهل السنة والخوارج
    في ذلك مع بيان الادلة ؟
    8- ماحكم تعليم العلم باجرة او مكافئة ؟ فصل القول في ذلك مع بيان الادلة "
    9-اقدام المسلم على المواطن التي هي مضنة الهلكة او اتلاف النفس منها
    ماهو مشروع ومنها ماهو ممنوع ؟ وضح ذلك ؟
    1-ماهو مشروع كالجهاد في سبيل الله وبذل النفس لاعلاء كلمة الله وقولة
    الحق امام سلطان جائر وهو اعظم الجهاد كما اخبر بذلك الصادق المصدوق صلى
    الله عليه وسلم ( اعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر )
    2-الممنوع التسخط على الاقدار او الانتحار او اليأس من رحمة الله او
    القنوط فهذه الاسباب اذا ادت الى هلكة النفس فهي ممنوعة شرعا مؤدية الى
    العقاب العظيم في الاخرة .
    10-في قوله تعالى (( وان من الحجارة لما يتشقق منه الانهار )) الله
    سبحانه وتعالى اسند الخشية الى الحجارة : ماهو توجيه العلماء لذلك
    الاسناد وبين الراجح مع ذكر الادلة :
    في هذه المسألة قولان ( 1- ان هذا الامر من على سبيل المجاز لا الحقيقة
    لان الجمادات لاتحس
    2- ان هذا على سبيل الحقيقة لا المجاز قال ذلك الامام القرطبي والدليل :
    1-ان الله سبحانه وتعالى قادر على ان يخلق في الجادات هذه الصفة
    2– وردت نصوص الشرع بأن كل شئ يسبح لله
    3-ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الجمادات قد يخلق الله منها مايحس
    4– قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبل نحبه ويحبنا على جبل احد وقوله
    لاحد اثبت احد عندما وقف عليه هو وأصحابه
    5– حنين الجذع للنبي صلى الله عليه وسلم –و سلام الحجر بمكة على النبي
    صلى الله عليه وسلم
    6- الحجر الأسود يشهد لمن يستلمه يوم القيامة كما دلت على ذلك الآثار
    7-فلا يستبعد ابدا ان يخلق الله في هذه الجمادات الشعور والأحاسيس
    11- قال تعالى (( ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ))
    السؤال : كيف يكون عذاب اليهود اشد من عذاب الكفار المنكرين لوجود الله ؟
    لانهم عرفوا الحق وتركوه ، جائهم الحق فردوه
    ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون )12-في قوله
    هل العمل داخل فى مسمى الإيمان ؛ أو لا ؟
    ماهو العطف الموجود في الاية .*
    *اذكر المعتَقدَيْن البارزَيْن فى هذه المسألة ، مع ذكْر المعتَقد الراجح
    ، ونماذج من أدلته ، ونماذج من ردوده على المعتقَد المرجوح ؟
    * عقيدة أهل السنة والجماعة والسلف الصالح أن العمل يدخل في مسمى الإيمان
    * قول المرجئة: اخرجوا العمل عن مسمى الايمان اي الايمان تصديق والعمل
    يخرج منه وقالوا العطف يقتضي المغايرة
    * الرد عليهم يكون بأمور عديدة منها على سبيل المثال : أن العطف في بعض
    الأحيان يكون من باب عطف الجزء على الكل أو عطف الخاص على العام وأن
    الواو ليست للمغايرة وهذا مشهور وكثير في اللغة والقرآن الكريم والسنة .
    3- * في الآية عطف العمل على الأيمان من باب عطف الجزء على الكل ولا
    نقول بقول من يقول أن العمل يخرج عن مسمى الإيمان.
    4- * أجمع السلف أن الأيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل الجوارح والأركان .
    5-اعتقاد اهل السنة والجماعة ان العمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
    13-قصة هاروت وماروت :
    *ماهي الاعتراضات التي وجهها اهل العلم المنكرون لهذه القصة ؟
    ابرز العلماء المثبتون والنمكرون لهذه القصة :
    ذكر الاعتراضات ؟ وردود المثبتون ؟
    14-اللقب القرآني لاولاد سيدنا يعقوب هو الاسباط وهل كانوا انبياء ام لا
    ؟ لم يكونوا انبياء على الصحيح.
    15- النسخ : اذا تقدم نزول الناسخ وتأخر البلاغ هل نحن مطالبون باعادة
    الامور الشرعية التي نسخت قبل معرفتنا بوقت النسخ ؟
    الراجح اننا لسنا مطالبين الا من وقت البلاغ ووصول الخبر والدليل : تحويل
    القبلة لم يأتيهم الخبر الا في صلاة الفجر والنسخ من صلاة الظهر في اليوم
    السابق فهم مطالبين من وقت البلاغ .
    16-انكر اليهود وقوع النسخ بالرغم من وقوعه بالشرائع السابقة : اذكر
    ثلاثة امثلة ( في عهد سيدنا آدم عليه السلام زواج الاخ باخته ثم نسخت –
    في عهد سيدنا يعقوب عليه السلام الزواج من الاختين والجمع بينهما ثم نسخت
    – قتل النفس عند التوبة – كثرة الزوجات ).
    17- تعريف النسخ وانواعه ؟
    18-اذكر ثلاثة امثلة مما ورد نسخه في القرآن الكريم ؟ ( 1- تحويل القبلة
    الى المسجد الحرام 2-نسخ بدل ان كان المسلم الواحد مقابل 10 من الكفار
    نسخت ان المسلم الواحد يقابل 2 من الكفار 3- عدة المتوفى عنها زوجها حولا
    كاملا نسخت الى اربعة اشهر وعشرة ايام 4- نسخت التصدق عند مجادلة النبي
    صلى الله عليه وسلم ).
    19-حياة الشهداء من خلال دراستنا لهذه الاية (ولا تقولوا لمن يقتل في
    سبيل الله اموات بل احياء).
    اختلفت اقوال العلماء في بيان الحياة : اذكر هذه الاقوال والراجح منها (
    1- حياة حكمية 2- حياة حقيقية 3- حياة الروح والبدن 4- حياة للروح ). قول
    ابن عياس الحياة في اجسامهم وارواحهم .
    20- قال تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) مالمراد بالامة الوسط
    21-وكيف تكون شهادة هذه الامة على الناس مع ذكر الدليل ؟ ماهي قصة سيدنا
    نوح هذا هو الدليل ؟
    22- ما المراد بالإيمان (وما كان الله ليضيع إيمانكم) المراد بالايمان هي الصلاة .
    23- كيف ترد على المنافقين والمشككين وضعاف النفوس الذين قالوا ماحال من
    توفى منكم ناحية بيت المقدس ؟
    الرد ان الله لايضيع صلاتكم وهذه هي الاجابة على المنافقين وهي من الادلة
    التي يستدل بها الاصوليون بأن النبي عليه السلام لم يطلب من الذين صلوا
    الى بيت المقدس باعادة الصلاة .
    24- مامعنى قوله تعالى (وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله ).
    25- كيف قال الله تعالى (لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) ؟ مع
    ان العلم سابق عند الله سبحانه وتعالى وان الله يعلم كل شئ منذ الازل ؟
    26-تعريف السحر :
    27-ماحكم تعلم السحر وتعليمه :
    28-ماهو حد الساحر :
    29- هل هناك فرق في حكم الساحر بين الرجل والانثى :
    30- هل هناك فرق في حكم الساحر بين المسلم والكافر :
    31- هل تقبل توبة الساحر ام لا :
    32- هل يجوز حل السحر بسحر مثله :
    33- ماهي النشرة :
    34- ماحكم النشرة :
    35- هل السحر خقيقة او تخييل :
    36- هل السحر كان موجود قبل سيدنا سليمان :
    37- حكم انزال المتشابه في القرآن ؟
    38- قال تعالى ( قل ان كانت لكم لكم الدار الاخرة خالصة ... ):
    من خلا دراستك للاية السابقة بين التالي :
    *بين التفصيل بتمني الموت : وهل يجوز تمني الموت مع ذكر الدليل ؟
    الفيصل في ذلك هو الهدف من تمني الموت ان كان في محبة لقاء الله سبحانه
    وتعالى وكان ببذل النفس في سبيل الله سبحانه فعليه بطلب الاسباب الشرعية
    في ذلك فهذا جائز .
    اما ان كان تمني الموت بسبب القنوط والياس والاعتراض على احكام الله
    سبحانه وتعالى فهذا هو الممنوع .
    قال النبي عليه السلام ( اللهم احيني مادامت الحياة خيرا لي ، وامتني اذا
    كان الموت خيرا لي ).
    39- ماهي الحكمة من تحويل القيلة ؟
    40- ماهو حكم تكرار الامر بالتوبة الى القبلة ثلاثة مرات ؟
    41- متى كان تحويل القبلة ؟
    42- ماهي اول صلاة صلاها النبي عليه السلام بعد تحويل القبلة ؟ ذكر
    الصلاة مع الدليل ؟
    43- ماوجه الاستدلال بقوله تعالى (فلا تخشوهم واخشوني)
    فيه دليل على حرمة التقية الذي ينبغي ان يخشى هو الله سبحانه وتعالى .

    1-الطمع والرجاء أيهما أشد وأيهما أخف؟ (الطمع أشد من الرجاء).
    2-التعبير بالجملة الاسمية تدل على الثبوت والدوام؛ أما الجملة الفعلية: فإنها تدل على التجدد والاستمرار.
    3-في قوله تعالى ( أن الله مع الصابرين ) هل المعصية خاصة أو عامة ؟ ( خاصة )
    4-رفع الحكم الشرعي بحكم شرعي آخر ؟ ( النسخ )
    5-المائل عن كل اعتقاد باطل إلى دين الحق هو؟ (الحنيف)
    6-سنام القرآن هي: (سورة البقرة)
    7-ما هو النفاق المذكور في الحديث ( آية المنافق ثلاث)؟ (النفاق العملي)
    8-هناك أفعال يأتي عكسها نفسها ولكن يتغير حرف الجر ؟ ( رغب ، ولى )
    9-ولى + عن = إعراض
    10-ولى + إلى = إقبال
    11-رغب + في = القبول
    12-رغب + عن = الرفض
    13-بدأ الحافظ ابن كثير حياته بالدراسة على المذهب الشافعي ؟ ( صح )
    14-أيهما أبلغ الصفح أو العفو ؟ (الصفح أبلغ من العفو)
    15-أنكر الإمام ابن حجر قصة هاروت وماروت ؟ ( خطأ ) بل أثبت القصة
    16-لم يكن هناك وجود للسحر قبل سيدنا سليمان عليه السلام (خطأ) بل كان موجودا منذ عهد سيدنا موسى عليه السلام
    17-الذي فتح له بيت المقدس وحبست له الشمس هو؟ (يوشع بن نون)
    18-لم يكن هناك وجود للسحر قبل وجود سيدنا موسى ؟ ( خطأ)
    19-الشمعونية قالوا بعدم وجود النسخ عقلا وسمعا (صح)
    20-أول ما نسخ من القرآن تحويل القبلة (صح)
    21-اذا عدى فعل ( ولى ) بعن فهذا يقتضى الاعراض أو الترك او المصاحبة ؟ ( الاعراض)
    22-جاء في الأثر: من أعطي الدعاء، أعطي (الإجابة)؛ ومن أعطي الشكر، أعطي (الزيادة). الدليل: قول الله تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)
    23-معنى كلمة ( عيسى )؟
    24-هل كان هاروت وماروت ملكين؟( صح )أو يأتي بصيغة ما الراجح في هاروت وماروت ؟ ( ملكين)
    25-أنكر الإمام الالوسي قصة هاروت وماروت ؟ ( صح )
    26قال الفضيل بن عياض : العمل من أجل الناس ( رياء ) وترك العمل من أجل الناس ( شرك ) والاخلاص أن يعافيك الله منهما.
    27-هل السحر حقيقة أو خيال ؟ ( حقيقة )
    28-حد الساحر قطع اليد ؟ ( خطأ) الصواب ضربة بالسيف


    تابع
    29-حل السحر بسحر مثله ؟ ( النشرة )
    30-من أمثلة النسخ في الشرائع القديمة ؟ في عهد آدم عليه السلام أن يزوج الأخ من أخته من البطن الثانية
    في عهد نوح ......... / في عهد يعقوب عليه السلام أن يجمع بين الأختين
    31-الشيطان مشتق من شاط ؟ ( خطأ )
    32-إن "ميكائيل عليه السلام" هو أفضل الملائكة على الإطلاق (خطأ) بل "جبريل عليه السلام"
    33-إسرافيل عليه السلام" هو ملك موكل بالمطر (خطأ) بل موكل بالنفخ في الصور، و"ميكائيل عليه السلام" موكل بالمطر
    34-في قول الله تعالى: (فلا تخشوهم واخشون)، في الآية (تحريم التَقِيَة)
    35-ما هي أصح صيغ الاستعاذة ؟ ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم )






    أسئلة على كامل منهج التفسير عام 1
    * الاختبار النهائي سيكون شامل لكل المنهج من 1-14
    * أسئلة الصواب والخطأ ، وأسئلة اختيار من متعدد ، وأسئلة أكمل ، وأسئلة المقال .
    * أسئلة المقال مهمة جدا : نبدأ بذكرها أولا :
    مهم : س1/ من خلال دراستنا لهذه الآية :"وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَـٰفِرِينَ(34)" هل كفر إبليس كان بسبب المعصية ؟ وما هي الآية التي أستدل بها الخوارج في هذه المسألة ؟ وكيف نرد عليهم ؟
    ج / 1- كفر إبليس : كفر إبليس عناد ، فهو عاند امر الله، واستكبر عن طاعة ربه ، ورفض الانصياع لهذا الأمر ، واعترض على حكم الخالق ، فكفر بذلك كفر الإباء و الاستكبار الناقل عن الإيمان ، وهو من أنواع الكفر .
    أ- مذهب السنة والجماعة : في مرتكب الكبيرة لا يقولون أنه كافر بل أنه ناقص الإيمان . أنه مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ، وأنه داخل تحت المشيئة إن شاء الله عذبه بعدله وحكمته ، وإن شاء غفرله بفضله ورحمته .
    ب- مذهب الخوارج : فهم يكفرونه في الدنيا ، ويخرجونه من الملة ، ويعتبرونه كافر خالد مخلد في نار جهنم في الآخرة . ص 388
    2- الآية التي أستدل بها الخوارج في هذه المسألة : قوله تعالى "وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَـٰفِرِينَ(34)" . وكان من الكافرين وهذا هو الشاهد , ورد عليهم أن كفر ابليس ليس لترك الواجب وفعل المعصية بل لأنه عصى الله استكبارا وإعراضا على الأمر الإلهي وهذا هو المخرج عن الملة وهناك فرق كبير بين المعصية مع الإذعان وبين التكبر على أمر الله .
    3- نرد عليهم : أن كفر ابليس في هذه الآيه ليس لترك الواجب وفعل المعصية، كما زعم الخوارج ، بل كفر باستقباحه أمر الله تعالى بالسجود لمن يعتقد أنه خير منه وأفضل، كما يدل عليه الإباء والاستكبار ، وفرق كبير بين المعصية مع الإذعان ، وبين التكبر على أمر الله ورفضه واعتقاد عدم صحته .
    لا حجة في الآية على خلود صاحب الكبيرة على قول من فسر الخطيئة والسيئة بالكبيرة لأن الإحاطة أنما تصح في شأن الكافر أما المؤمن فتكفر عنه سيئاته ويغفر الله له ، وأيضا الخلود يذكر ويراد بها للبث الطويل لا يراد به الأبدية وهذا غير مراد بالآية لأنها في الكافرين . صــ 386، 387، 388 .
    مهم : س2/ من خلال دراستنا لهذه الآية "...أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٍ۬‌ۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٲلِكَ مِنڪُمۡ إِلَّا خِزۡىٌ۬ فِى ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا‌ۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَـٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِ‌ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ (٨٥)" كيف يكون عذاب اليهود من بني إسرائيل -وهم أهل كتاب- أشد من عذاب الكفار المنكرين لوجود الله ؟ وهذا من خلال الكلام على بني اسرائيل واليهود؟
    ج /1- يكون عذاب اليهود من بني إسرائيل -وهم أهل كتاب- أشد من عذاب الكفار المنكرين لوجود : لأنهم كفروا بعد معرفتهم في كتاب الله وإقرارهم وشهادتهم ، فهم ظهر لهم الهدى وتركوه عامدين ، بخلاف غيرهم ، إذاً فهم جحدوا واستكبروا ... فلذلك يستحقون أشد العذاب . صــ 660 ، 661
    مهم : س3/ من خلال دراستنا لهذه الآية "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُوْلَـٰٓٮِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ‌ۖ هُمۡ فِيہَا خَـٰلِدُونَ (٨٢)"هل العمل يدخل في مسمى الإيمان أو لا ؟ وهل العطف في هذه الآية يقتضي التغاير ؟ وما هو معتقد أهل السنة والجماعة في هذه المسألة ؟ وما المعتقد الراجح ، مع ذكر نموذج من أدلته ؟ ومن هم المخالفون لأهل السنة والجماعة في هذه المسألة ؟ وما هي ردود أهل السنة على كلام المخالفين ؟
    ج / الجواب من المحاضرة ومن الكتاب صــ 618
    * نعم العمل يدخل في مسمى الإيمان . وهناك تلازم بين إيمان القلب وعمل الجوارح لان عمل الجوارح من الإيمان وأن المؤمن حقاً لا بد وأن يدفعه ذلك إلى الطاعة ، وأما ترك الطاعة أبداً لم يتقبل لأمر الله فلا يمكن أن يكون مؤمنا بقلبه ، وأن ادعى الإيمان بلسانه .
    * معتقد أهل السنة والجماعة في هذه المسألة : الإيمان هو: (( اعتقاد بالجنان ، وقول باللسان ، وعمل بالجوارح و الأركان ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية )) ، وعمل بالأركان أي : إن الإيمان حقيقة مركبة من عناصر ثلاث : شهادة اللسان ، وتصديق القلب بمعنى الشهادة ، وعمل الجوارح .
    وقد جاء ذلك في القرآن والسنة - أعني إثبات الزيادة والنقصان :-
    "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ" [الأنفال 2-3]
    وقال تعالى : "وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا" المدثر/31.
    وقال تعالى : "وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ" التوبة/124 - 125.
    فهذه الآيات تدل على أن الإيمان يزيد وينقص .
    وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن) . فالإيمان إذن يزيد وينقص .
    1- من العلماء من قال : أن الله تعالى عطف العمل الصالح على الإيمان ، وهذا يدل على أن العمل يخرج من مسمى الإيمان . الإيمان مجرد تصديق و العمل يخرج من مسمى الإيمان .
    وهذا كلامٌ خاطئ .
    2- منهم من قال : أن الإيمان هو الإقرار بالقلب ، ومنهم من قال: الأيمان هو الشهادة باللسان فقط ، ومنهم من قال: انه الإقرار بالقلب واللسان ، ومنهم من قال : هو المعرفة .
    3- ومن العلماء من قال أن الإيمان : قول وعمل . قول وفعل . الإيمان اعتقاد وقول وعمل .
    * ادعى الآلوسي : أن عطف العمل على الإيمان يدل على خروجه عن مسماه ، إذ لا يعطف الجزء على الكل .
    * والجواب : أن هذه الدعوى باطلة ، وعطف الجزء على الكل كثير جداً ، وأشهر من التمثيل له ، وذلك اهتماماً وتنويهاً بأهميته . وقد دلت النصوص على دخول العمل في مسمى الإيمان ، وأهل السنة والجماعة على أن الإيمان : قول ، واعتقاد ، وعمل .
    * وقد قال الآلوسي رداً على نفسه : ويخطر في البال أنه يمكن أن يكون لذكر العمل الصالح هنا مع الإيمان نكتة ، وهو : أن يكون الإيمان في مقابلة السيءة المفسرة بالكفر عند بعض ، والعمل الصالح في مقابلة الخطيئة المفسرة بما عداه .
    * المرجئة : 1- اخرجوا العمل عن مسمى الإيمان وعطفوا العمل الصالح على الإيمان وأخرجوا العمل عن مسمى الإيمان أي الأيمان تصديق والعمل يخرج منه . وقالوا العطف يقتضي المغايرة .
    * العطف في هذه الآية : أن العطف في بعض الأحيان يكون من باب عطف الجزء على الكل أو عطف الخاص على العام وأن الواو ليست للمغايرة وهذا مشهور في اللغة والقرآن الكريم والسنة .
    * ردود أهل السنة والجمعة على كلام المخالفين : أن العطف جاء يأتي في بعض الأحيان من باب عطف الجزء على الكل أو عطف الخاص على العام ، و الواو هنا ليست من باب المغايرة، وهي تأتي كثيراً في اللغة وفي القرآن والسنة...
    * الأمثلة :
    1- قال تعالى : "تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ" سورة القدر4 . الروح هو جبريل عليه السلام وعطف على الملائكة مع أن جبريل من الملائكة ، للزيادة في التشريف والتنبيه.
    2- وقال تعالى : "حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ" سورة البقرة 238. الوسطى هي صلاة العصر ، وهي داخلة في عموم الصلوات ، ولكن عطفها هو عطف الخاص على العام وعطفت للتنبيه على فضلها وميزتها ومكانتها .
    3- إن عطف العمل على الإيمان في في الآية "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُوْلَـٰٓٮِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ‌ۖ هُمۡ فِيہَا خَـٰلِدُونَ (٨٢)" جاء من باب عطف الجزء على الكل ، ولا نقول بقول من يقول أن العمل يخرج عن مسمى الإيمان- لأن هذا الكلام هو كلام المرجئة- وانه لا دخول للجنة إلا بالإيمان والعمل الصالح ، فقد قرن العمل والإيمان بـ تسعين موضع في القرآن الكريم. قال تعالى : "وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ" ، وقال تعالى : "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" .
    مهم : س4/ من خلال دراستنا لهذه الآية "وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَـٰنَ‌ۖ وَمَا ڪَفَرَ سُلَيۡمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَڪَيۡنِ بِبَابِلَ هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ‌ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٌ۬ فَلَا تَكۡفُرۡ‌ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ‌ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ‌ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ‌ۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَٮٰهُ مَا لَهُ ۥ فِى ٱلۡأَخِرَةِ مِنۡ خَلَـٰقٍ۬‌ۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦۤ أَنفُسَهُمۡ‌ۚ لَوۡ ڪَانُواْ يَعۡلَمُونَ (١٠٢)"هل كان سيدنا سليمان عليه السلام من الأنبياء أم كان من السحرة ؟ وهل كان هناك وجود للسحر قبل زمان سيدنا سليمان عليه السلام أم لا ؟ أما بالنسبة لما ورد في شأن في هاروت وماروت ؟ ما هو الراجح في هاروت وماروت هل كانا ( رجلين صالحين ؟ أم ملكين ؟ أم من الجن ؟ أم من الشياطين ) ؟ وما وجه الاعتراضات التي وجهها أهل العلم المنكرون لقصة هاروت وماروت ؟ وما وجه الإجابات والردود التي أجاب بها المثبتون لهذه القصة على المعترضون لها ؟ ومن هم أبرز العلماء في كل اتجاه من هاذين الاتجاهين ؟
    ج / 1- لم يكن سيدنا سليمان عليه السلام من السحرة ، بل كان نبيا مؤمناً من أنبياء الله تعالى ، كما قال تعالى : "فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79)" سورة الأنبياء . وإبليس هو الذي تقول عليه هذا القول .
    2- نعم كان هناك وجود للسحر قبل زمان سيدنا سليمان عليه السلام : كما في قوله تعالى "فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36)" سورة القصص . ولكنه إنما اتّبع على ملك سليمان .
    3- الراجح في قصة هاروت وما روت هو : أنهما كانا ملكين من ملائكة السماء أنزلهما الله -عز وجل- إلى الأرض فتنة للناس وامتحاناً ، وأنهما كانا يعلمان الناس السحر بأمر الله – عز وجل – لهما
    صــ 746، 747
    4- وجه الاعتراضات التي وجهها أهل العلم المنكرون لقصة هاروت وماروت : وقد احتج من أنكر قصة هاروت وماروت بما يلي :
    أولا : من ناحية النقل : وهو عدم ورود نقل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    * وأجاب المثبتون للقصة : أن هذا مردود بورود النقول الصحيحة المتضافرة عن الصحابة والتابعين -لا سيما قصة المرأة التي جاءت من دومة الجندل ؛ فجاءت موقوفة بما يشبه الإجماع من أكابر الصحابة- والتي لا يمكن أن تكون عن غير النبي صلى الله عليه وسلم وحتى وإن لم يصرح فيها بالرفع فإن الموقوف له حكم المرفوع ، وقد وصلت بأسانيد جزم بعض العلماء بتواتر القصة وأنها تفيد العلم .
    ثانيا : ما احتج به المنكرون من ناحية العقل ، وهو موضوع عصمة الملائكة : فقالوا : إن الملائكة معصومين فكيف يفعلون المعاصي فهذا يدل على بطلان القصة .
    * وأجاب المثبتون : اعتراضكم هذا ليس بسديد لأن الرواية تبين أن الله عز وجل نقلهم من طبيعة الملائكة ، وضع فيهم الشهوة كما في بني آدم فلم يصبحوا على طبيعة الملائكة ففي هذه الحالة لا يستغرب وقوع المعصية منهم كحال بني آدم فبطل بذلك استدلالكم حتى ابن العربي رحمه الله -وهو من منكري القصة- قال : أن ذلك جائز في العقل لو صح النقل وليس بممتنع لوجود خلاف ما كلفوا به وتخلق فيهم الشهوات .
    6- أبرز العلماء هم : أ- المثبتون : ابن حجر ، ابن قتيبة ، الحافظ ابن رجب ، الكتاني ، المناوي .. وكثير من أهل العلم -رحمهم الله تعالى- .
    قال ابن كثير رحمه الله : ذهب كثير من السلف إلى أنهما كانا ملكين من السماء، وأنهما أنزلا إلى الأرض، فكان من أمرهما ما كان .
    ب- المنكرين : الماوردي ، وابن حزم ، والقاضي عياض ، وابن العربي ، وابن عطية ، وابن الجوزي ، والرازي ، والقرطبي ، والخازن ، وأبو حيان ، وابن كثير ، والبيضاوي ، والألوسي ، والقاسمي ، وسيد قطب ، والألباني .
    مهم : س5/ من خلال دراستنا لهذه الآية " أَمۡ كُنتُمۡ شُہَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِى قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ ءَابَآٮِٕكَ إِبۡرَٲهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِيلَ وَإِسۡحَـٰقَ إِلَـٰهً۬ا وَٲحِدً۬ا وَنَحۡنُ لَهُ ۥ مُسۡلِمُونَ (١٣٣(" ما هو اللقب الذي لقب به أولاد سيدنا يعقوب عليه السلام ؟ وهل كلهم كانوا من الأنبياء أم لا ؟ أذكر ذلك مع التوجيه والتوضيح لما تقول ؟
    ج / 1- اللقب الذي لقب به أولاد سيدنا يعقوب عليه السلام : هو الأسباط .
    2- اختلف الناس في الأسباط أولاد يعقوب هل كانوا كلهم أنبياء أم لا ؟
    قال الألوسي : والذي صح عندي الثاني ، وهو المروي عن جعفر الصادق رحمه الله وإليه ذهب الإمام السيوطي وألف فيه لان ما وقع منهم مع يوسف عليه السلام ينافي النبوة قطعا وكونه قبل البلوغ غير مسلم لان فيه أفعالا لا يقدر عليه إلا البالغون وعلى تقدير التسليم لا يجدي نفعا على ما هو القول الصحيح في شأن الأنبياء وكم من كبيرة تضمنت ذلك الفعل وقد يقال وقوعهم فيما وقعوا فيه لا ينافي النبوة لهم فذلك يحمل على ما قبل النبوة ولكن الحجة في عدم ورود ما يدل على نبوتهم سوى ما يفهم من الآية ويمكن توجيهها بما ذكر الالوسي وغيره : إنما أدرجهم في سياق الأنبياء لافتخار بني إسرائيل بهم وانتسابهم إليهم فيحتاج الأمر إلى دليل آخر ولا يوجد والله أعلم . صـ 1025.
    مهم : س6/ من خلال دراستنا من خلال دراستنا لهذه الآية "مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٍ۬ مِّنۡہَآ أَوۡ مِثۡلِهَآ‌ۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ۬ قَدِيرٌ (١٠٦)" هل حدث أن تقدم نزول الحكم الناسخ وتأخر البلاغ أم لا ؟ أذكر مثالا لذلك ؟ وما هو الحكم في هذه الحالة ؟ هل يلزم العلم بالحكم الناسخ في المدة التي كانت بعد النزول وقبل العلم والبلاغ أم لا ؟ أذكر الدليل على ما تقول ؟
    هذا شكل مبسط للسؤال: نزل الحكم الناسخ بتحويل القبلة في صلاة العصر أو صلاة الظهر (على اختلاف بين الروايات) ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العصر أو صلاة الظهر بالحكم الشرعي الناسخ ؛ وتحوَّلوا إلى البيت الحرام ، ولكن الخبر لم يصل إلى بعض المساجد ؛ أو إلى بعض تجمعات في المدينة إلا في صلاة الفجر من اليوم الثاني ؛ لأنه لم تكن عندهم اتصالات . السؤال هنا : القوم الذين بلغهم حكم النسخ في فجر اليوم الثاني ، هل هؤلاء مطالبون بتنفيذ هذا الحكم الشرعي في الفترة التي ما كانت بعد نزول النسخ ، وقبل وصول الخبر إليهم ؟ أي هل هم مطالبون بإعادة الصلوات (العصر ، والمغرب ، والعشاء) التي كان حكم النسخ قد نزل فيها ولكن الخبر لم يكن قد وصل إليهم إلا صلاة الفجر من اليوم الثاني ؟ فهل هم مطالبون بإعادة الصلوات التي كانت ما بعد نزول الحكم النسخ وقبل وصول الخبر إليهم أم لا .
    ج/ إن حكم الناسخ لا يثبت في حق المكلف حتى يبلغه لأن أهل قباء لم يؤمروا بالإعادة مع كون الأمر باستقبال الكعبة وقع قبل صلاتهم تلك بصلوات واستنبط منه الطحاوي أن من لم تبلغه الدعوة ولم يمكنه استعلام ذلك فالفرض غير لازم له .
    -قد يتقدم الحكم الناسخ في ترتيب المصحف ويتأخر المنسوخ ، فتقدم آية العدة الناسخة : "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا" ، على آية الوصية المنسوخة : "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ" ، دليل على عدم اعتبار ترتيب المصحف في معرفة الناسخ والمنسوخ .
    الراجح : أننا لسنا مطالبين إلا من وقت البلاغ ووصول الخبر ، والدليل كما حدث في خبر تحويل القبلة : لم يأتيهم خبر تحويل القبلة إلا في صلاة الفجر والنسخ من صلاة الظهر في اليوم السابق فهم مطالبين من وقت البلاغ . ص 1042 ، 1046
    مهم جدا : س7/ ما هو موقف الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- من الإسرائيليات ؟
    ج / قال الأمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في مقدمة تفسيره -بعد أن ذَكر حديثَ "بلّغُوا عنِّي ولو آيةً ، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَجَ ، ومن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأْ مقعده من النار" ، ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تُذكر للاستشهاد ، لا للإعتضاد . وكان موقفه من الإسرائيليات أنه قسمها إلى ثلاثة أقسام :
    1- ما علمنا صحته مما بأيدينا وكان موافقا لما جاء في ديننا يشهد له بالصدق فذاك صحيح ؛ فلا بأس بروايته .
    2- ما علمنا كذبه مما عندنا وكان مخالفا لما في ديننا فلا يجوز روايته إلا على سبيل الإنكار والتكذيب .
    3- المسكوت عنه كبعض التفاصيل لقصص القرآن ، فلا نؤمن به ولا نكذبه ، فلا حرج في روايته . وغالبُ ذلك مما لا فائدة فيه تعودُ إلى أمرٍ دينيّ .صـ 30-33
    مهم جدا : س8/ نرا أن اليهود انقسموا في النسخ إلى ثلاثة طوائف ، هناك من أنكره عقلا وسمعًا ، ومنهم من أنكره عقلا ، ومنهم من أنكره سمعًا ، ومنهم من أجازه ولكنه لا يكون ناسخًا لشريعة بني إسرائيل ، (الشمعونية ، والعنانية ، والعيسوية) . ( وقد يأتي السؤال بصيغة ) : أنكر اليهود وقوع النسخ بالرغم من وقوعه في الشرائع السابقة ، وأنقسموا فيه إلى عدة طوائف ؛ بين هذه الطوائف ؟ وبين معتقداتهم فيما يتعلق بجواز النسخ أو استحالته ؟ وبين هل وقع النسخ في الشرائع السابقة أم لا ؟ وإذا كان قد وقع ؛ فأذكر ثلاثة أمثلة تدل على ذلك ؟ أذكر تعريف النسخ ؟ وأذكر أنواعه ؟ وأذكر ثلاثة أمثلة مما ورد له من نسخ القرآن بالقرآن ؟ أو أذكر ثلاثة نماذج من النسخ التي وردت في القرآن ؟ وما أول ما نسخ من القرآن ؟
    ج / 1- انقسمت الطوائف اليهودية في مسألة النسخ في الشرائع السابقة إلى :
    أ- الشمعونية : منعوه عقلا وسمعًا .
    ب- العنانية : منعوه سمعًا فقط .
    جـ - والعيسوية : قالوا بجوازه ووقوعه ، وأن محمداً –صلى الله عليه وسلم- لم ينسخ شريعة موسى -عليه السلام- ، بل بعث إلى بني إسماعيل دون بني إسرائيل . صـ 859
    2- نعم لقد وقع النسخ في الشرائع السابقة ، ومثال لذلك :
    أ- في عهد سيدنا آدم عليه السلام : أجاز الله لآدم تزويج الأخ بأخته ثم نسخت ؛ فحرم ذلك .
    ب- في عهد سيدنا يعقوب عليه السلام : نكاح الأختين كان مباحاً لبني إسرائيل، ثم حرم ذلك في شريعة التوراة وما بعدها .
    جـ - في عهد نوح أباح الله له بعد خروجه من السفينة الأكل من جميع أنواع الحيوانات ثم نسخ حلّ بعضها .
    3- تعريف النسخ : النسخ لغةً : إزالة الصورة ، أو مافي حكمها عن الشيء ، وإثبات مثل ذلك في غيره.
    النسخ شرعًا : وهو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه . صـ858 . وصـ875 و876 و 877
    4- أنواع النسخ : صـ 858
    أ- رفع التلاوة ؛ وبقاء الحكم .
    ب- رفع الحكم ، وبقاء التلاوة .
    ج- رفع التلاوة والحكم .
    5- أمثلة لنسخ القرآن بالقرآن : صــ 884
    أ- قال تعالى : "واعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره" ، نسخ ذلك قوله : "فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" .
    ب- نسخ وجوب قيام الليل كله : قال تعالى " يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) " نسخت بهذه الآية قال تعالى : "إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)" .
    جـ - نسخت التصدق عند مجادلة النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۚ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12)" نسخت بهذه الآية "أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13)" سورة المجادلة .
    6- أمثلة للنسخ في القرآن :
    1- ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته : وذلك كغالب الآيات المنسوخات ، فنسخت آية عدة المتوفى عنها زوجها : أربعة أشهر وعشرا : "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا" آية عدتها سنة : "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ" ، مع بقاء تلاوة الثانية .
    2- ما نسخ التلاوة دون الحكم : كآية الرجم : "والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله ورسوله... " ، فهي مما نسخ لفظه دون حكمه .
    3- ونسخ التلاوة والحكم : كنسخ عشر رضعات معلومات ؛ بخمس معلومات .
    فرفع اللفظ والحكم معا ، كما في حديث عائشة رضي الله عنها : "كَانَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ يُحَرِّمْنَ ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ فَتُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُنَّ مِمَّا يُقْرَأُ مِنْ الْقُرْآنِ" ، وهذا لفظ أبي داود ، رحمه الله ، في "سننه" .
    4- تحويل القبلة إلى المسجد الحرام .
    5- نسخ بدل أن كان المسلم الواحد مقابل 10 من الكفار نسخت أن المسلم الواحد يقابل 2 من الكفار ، قوله تعالى : "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65)" ، نسخت بهذه الآية : "الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66)" سورة الأنفال .
    7- نسخت التصدق عند مجادلة النبي صلى الله عليه وسلم .
    7- أول ما نسخ من القرآن تحويل القبلة .
    مهم : س9/ من خلال دراستنا لهذه الآية "وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154)" وجدنا أن أقوال العلماء قد اختلفت في بيان المراد من حياة الشهداء في هذه الآية ؟ أذكر هذه الأقوال التي وردت في بيان حياة الشهداء ؟ وبيِّن القول الراجح منها ؟ مع ذكر الدليل لكل ما تقول ؟
    ج / * القول الأول : أنها حياة حقيقية بالروح والجسد مع عدم إدراكها في هذه النشأة وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما ؛ وكثير من السلف واستدلوا بسياق قوله تعالى : "عند ربهم يرزقون" ولو أن حياتهم روحانية فقط لكان ليس لهم امتياز على غيرهم من المؤمنين .. وهو الراجح إن شاء الله .
    * القول الثاني : أنها حياة بالروح فقط وكونهم يرزقون لا ينافي ذلك ، وهو قول الحسن رحمه الله والامتياز ليس بمجرد الحياة ولكن بحسب ما ينظم إليها من اختصاصهم بمزيد من القرب إلى الله عز وجل .
    - القول الثالث : أنهم ليسوا أحياء ، وهو قول البلخي رحمه الله وقال أي يحيون أي يوم القيامة ويجزون أحسن الجزاء .
    - القول الرابع : أن الحياة المذكورة في الآية حياة حكمية (تصويرية) وليست حياة حقيقية ، بما نالوا من الذكر الجميل والثناء الجليل .
    مهم : س10/ هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم المنافقين بأعيانهم ؟ وضح ذلك بالتفصيل مع ذكر الأدلة على ما تقول ؟
    ج / النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف بعض المنافقين بأعيانهم ، بأن فلان ابن فلان منافق ، أخبره الوحي بذلك ، كما دل على ذلك حديث حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له أسماء بعض المنافقين : " فإني مسر إليك أمرا فلا تذكرنه إني نهيت أن أصلي على فلان وفلان وفلان - رهط عدة من المنافقين - ولا يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرهم لأحد غير حذيفة" . وأما الباقي فكان يخفى عليه بعضهم فقال تعالى : "وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ" التوبة:101. وكان صلى الله عليه وسلم يعرفهم بصفاتهم التي جاءت في الوحي .
    ولكن ليعلم أن خفاء أسمائهم لا يعني خفاء علاماتهم ، وصفاتهم ، بل هم معروفون للصحابة ، فضلاً عن النبي –صلى الله عليه وسلم- إما بأعيانهم ، وإلا فبعلاماتهم" .
    مهم : س11/ من خلال دراستنا لهذه الآية "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا" بين ما هو المراد بالوسط ؟ وكيف تكون شهادة هذه الأمة على الناس ؟ مع ذكر الدليل على ذلك ؟ وكيف قال سبحانه وتعالى : " إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ " مع العلم أنه سبحانه وتعالى عالم بكل شيء منذ الأزل ؟ وما هو التعليل لقول الله تعالى : " إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ ... " بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى عالم بكل شي منذ الأزل ؟ وما معنى قوله تعالى : "وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ " ؟ وما المراد بالإيمان في قوله تعالى : "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ...(143)" وما هي قصة سيدنا نوح عليه السلام ؟
    ج /1- المراد بالوسط هو : قال ابن عباس أي: (( عدلاً )) صــ 1047، 1048
    2- وكيف تكون شهادة هذه الأمة على الناس : تكون كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يدعى نوح يوم القيامة فيقال له : هل بلَّغت ؟ فيقول : نعم . فيدعى قومه فيقال لهم : هل بلغكم ؟ فيقولون : ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد ، فيقال لنوح : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد وأمته" قال : فذلك قوله : "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا" . قال: الوسط : العدل ، فتدعون ، فتشهدون له بالبلاغ ، ثم أشهد عليكم" رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه . فتكون الأمة شاهده له .
    في قوله تعالى : "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ" ، بأن الرسل قد بلغوا ، " وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ " ، بما عملتم . صــ 1049
    3- قال الله تعالى : "إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ" : معناه : لنعلمه علماً يتعلق به الجزاء ، وهو أن يعلمه موجوداً حاصلاً ، ونحوه : "ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" . صـ1059، "وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ " .
    4- معنى قوله تعالى "وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ " : قال الزمخشري : "وَإِنْ كَانَتْ" : هذه الفعلة ، وهو صرف التوجه عن بيت المقدس إلى الكعبة . "لَكَبِيرَةً" : وإن كان هذا الأمر عظيماً في النفوس وثقيلاً شاقًا ، "إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ " : إلا على الذين هدى الله قلوبهم ، وأيقنُوا بتصديق الرسُول ، وأنَّ كلَّ ما جاء به فهو الحقّ الذي لا مرْية فيه ، وأن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، فله أن يكلّف عباده بما شاء ، وينسخ ما يشاء ، وله الحكمة التامة والحجة البالغة في جميع ذلك ، بخلاف الذين في قلوبهم مرض ، فإنه كلما حدث أمر أحدث لهم شكّاً ، كما يحصل للذين آمنوا إيقان وتصديق .ويقول تعالى : إنما شرعنا لك -يا محمد -التوجه أولا إلى بيت المقدس ، ثم صرفناك عنها إلى الكعبة ، ليظهر حالُ من يَتَّبعك ويُطيعك ويستقبل معك حيثما توجهتَ مِمَّن ينقلب على عَقبَيْه ، أي: مُرْتَدّاً عن دينه .
    صـ 1057 .
    5- المراد بالإيمان في الآية هو : "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ" صـ 1054 ، عن البراء رضي الله عنه : الإيمان : صلاتكم نحو بيت المقدس . ابن عباس قال : صلاتكم التي صليتم من قبل أن تكون القبلة .. ، وقول آخر لابن عباس : أي القبلة الأولى ، وتصديقكم نبيّكم واتباعه إلى القبلة الأخرى : أي ليعطيكم أجرهما جميعاً . ص1057
    إجابة مطولة :
    معنى لنعلم أي لنرى . والعرب تضع العلم مكان الرؤية ، والرؤية مكان العلم ، كقوله تعالى : "ألم تر كيف فعل ربك" بمعنى ألم تعلم . وقيل :المعنى إلا لتعلموا أننا نعلم ، فإن المنافقين كانوا في شك من علم الله تعالى بالأشياء قبل كونها . وقيل : المعنى لنميز أهل اليقين من أهل الشك ، حكاه ابن فورك ، وذكره الطبري عن ابن عباس . وقيل : المعنى إلا ليعلم النبي واتباعه ، وأخبر تعالى بذلك عن نفسه ، كما يقال :فعل الأمير كذا ، وإنما فعله اتباعه ، ذكره المهدوي وهو جيد . وقيل : معناه ليعلم محمد ، فأضاف علمه إلى نفسه تعالى تخصيصاً وتفضيلاً ، كما كنى عن نفسه سبحانه في قوله :
    يا ابن آدم مرضت فلم تعدني الحديث . والأول أظهر ، وأن معناه علم المعاينة الذي يوجب الجزاء ، وهو سبحانه عالم الغيب والشهادة ، علم ما يكون قبل أن يكون ، تختلف الأحوال على المعلومات وعلمه لا يختلف بل يتعلق بالكل تعلقاً واحداً .

    مهم : س12/كيف ترد على المنافقين والمشككين وضعاف النفوس الذين قالوا ما حال من توفى منكم ناحية بيت المقدس ؟
    ج / الرد أن الله لا يضيع صلاتكم وهذه هي الإجابة على المنافقين وهي من الأدلة التي يستدل بها الأصوليون بأن النبي عليه السلام لم يطلب من الذين صلوا إلى بيت المقدس بإعادة الصلاة .
    مهم جدا : س13/ من خلال دراستنا لهذه الآية "وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَـٰنَ‌ۖ وَمَا ڪَفَرَ سُلَيۡمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَڪَيۡنِ بِبَابِلَ هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ‌ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٌ۬ فَلَا تَكۡفُرۡ‌ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ‌ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ‌ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ‌ۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَٮٰهُ مَا لَهُ ۥ فِى ٱلۡأَخِرَةِ مِنۡ خَلَـٰقٍ۬‌ۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦۤ أَنفُسَهُمۡ‌ۚ لَوۡ ڪَانُواْ يَعۡلَمُونَ (١٠٢)"ما هو السحر ؟ أو عرف السحر ؟ ما حكم الساحر ؟ وما هو حكم من تعلم السحر ؟ هل يجوز تعلم السحر بشروط ؟ وما هو حد الساحر وما الراجح فيه ؟ وهل هناك فرق بين أن يكون الساحر رجلا أو امرأة ، مسلمًا أو غير مسلم فصل القول في ذلك مع بيان القول الراجح ؟ وهل تقبل توبته أم لا ؟ وهل السحر له حقيقة ، أم هو مجرد خيال ؟ وأين توجد بابل ؟ وهل يسأل الساحر حلا لسحره ( نفس السؤال بأسلوب ثاني /ما معنى النشرة وما حكمها )؟
    ج / ذكره ابن حجر والنوووي .
    1- السحر لغة هو : عبارة عن ما لطف وخفي سببه ؛ ولهذا جاء في الحديث : (( إن من البيان لسحراً )) ص824
    2- السحر اصطلاحًا هو : قال الشيخ محمد الأمين المختار الشنقيطي : ( اعلم أن السحر في الاصطلاح لا يمكن حده بحد جامع مانع ، لكثرة الأنواع المختلفة الداخلة تحته ، ولا يتحقق قدر مشترك بينها يكون جامعاً لها مانعاً لغيرها ، ومن هنا اختلفت عبارات العلماء في حدِّه اختلافاً متبايناً ) ( أضواء البيان ) 0
    قال بعض العلماء في تعريفه : هو ما يستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشيطان مما لا يقدر عليه الإنسان . وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : فعرفه بعضهم بأنه: "عزائم ورقى وعُقَدٌ تؤثر في القلوب والعقول والأبدان فتسلب العقل ، وتوجد الحب والبغض وتفرق بين المرء وزوجه وتمرض البدن وتسلب تفكيره" .
    2- حكم الساحر : 1- ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ السَّاحِرَ يَكْفُرُ بِفِعْلِهِ سَوَاءٌ اعْتَقَدَ تَحْرِيمَهُ أَمْ لاَ .
    2- ثُمَّ قَال الْحَنَابِلَةُ : أَمَّا الَّذِي يَسْحَرُ بِأَدْوِيَةٍ وَتَدْخِينٍ وَسَقْيِ شَيْءٍ فَلَيْسَ كَافِرًا ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يَعْزِمُ عَلَى الْجِنِّ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ يَجْمَعُهَا فَتُطِيعُهُ .
    وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى تَكْفِيرِ السَّاحِرِ بِفِعْل السِّحْرِ إِنْ كَانَ سِحْرُهُ مُشْتَمِلاً عَلَى كُفْرٍ ، أَوْ كَانَ سِحْرُهُ مِمَّا يُفَرِّقُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَثَبَتَ ذَلِكَ بِبَيِّنَةٍ . وَأَضَافَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ إِلَى حَالَةِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ حَالَةَ تَحْبِيبِ الرَّجُل إِلَى الْمَرْأَةِ وَهُوَ الْمُسَمَّى ( التُّوَلَةُ ) قال تعالى : "وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر .." وقال : "وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر" أي بعمل السحر فثبت أن هذا كفر.
    وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ مَا اخْتَارَهُ ابْنُ الْهُمَامِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وهو قول الظاهرية إِلَى أَنَّ الْعَمَل بِالسِّحْرِ حَرَامٌ وَلَيْسَ بِكُفْرٍ مِنْ حَيْثُ الأَْصْل ، وَأَنَّ السَّاحِرَ لاَ يَكْفُرُ إِلاَّ فِي حَالَتَيْنِ هُمَا : أَنْ يَعْتَقِدَ مَا هُوَ كُفْرٌ ، أَوْ أَنْ يَعْتَقِدَ إِبَاحَةَ السِّحْرِ . وَأَضَافَ ابْنُ الْهُمَامِ حَالَةً ثَالِثَةً هِيَ مَا إِذَا اعْتَقَدَ أَنَّ الشَّيَاطِينَ يَفْعَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ .
    3- حكم تعلم السحر : حرم الجمهور تعلم السحر ، وأجاز بعض العلماء –كما قال الحافظ بن حجر رحمه الله- تعلمه بشرطين :
    الأول : لتمييز ما فيه كفر من غيره .
    الثاني : لإزالته عمن وقع فيه . صــ 825، 826 ، 827
    4- حكم من تعلم السحر : ومن علمه ، ومن عمل به : صـ 827، 828، 829
    5- حكم تعلم السحر بشروط :
    6- حد الساحر : (صـ 831) إذا كان مسلما ً ، أو غير مسلم ، رجلاً كان أو امرأة : ذهب جماعة من أهل العلم إلى قتله ، لما روى البخاري وغيره عن بجالة بن عبدة ، قال: "كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة . قال : فقتلنا ثلاث سواحر" . وهكذا صح عن حفصة أم المؤمنين سحرتها جارية لها ، فأمرت بقتلها . وروى الترمذي وغيره عن جندب الأزدي : أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حد الساحر ضربة بالسيف" . ذهب مالك وأحمد إلى : أن يقتل الساحر بمجرد فعله واستعماله ، وذهب الشافعي وأبو حنيفة إلى أن الساحر يقتل في حالين : الأول : أن يكون سحره كفرا , والثاني : إذا عرفت مزاولته للسحر بما فيه إضرار وإفساد ولو بغير كفر . ، فأما إن قتل بسحره إنسانا فإنه يقتل عند مالك والشافعي وأحمد ، وقال أبو حنيفة : لا يقتل حتى يتكرر منه ذلك .
    7- والراجح فيه هو :
    8- أما بالنسبة لتوبة الساحر : على خلاف . و( صـ 832، 833 ) اختلف فيه : مالك وأبو حنيفة ، وأحمد في المشهور عنهما : لا تقبل .
    الشافعي وأحمد في رواية أخرى : تقبل .
    أما ساحر أهل الكتاب : أبوحنيفة ، أنه يقتل كما يقتل الساحر المسلم .
    وقال مالك و الشافعي وأحمد : لا يقتل ، يعني : لقصة لبيد بن الأعصم .
    المسلمة الساحرة : أبي حنيفة : أنها لا تقتل ، ولكن تحبس .
    وقال الثلاثة : حكمها حكم الرجل . وعن الزهري قال : يقتل ساحر المسلمين ، ولا يقتل ساحر المشركين ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سحرته امرأة من اليهود فلم يقتلها .
    وبالنسبة للذمي : يقتل عند أبي حنيفه ولا يقتل عند الأئمة الثلاثة لقصة لبيد بن الأعصم .
    9- السحر له حقيقة : (833، 834) وجمهور الفقهاء والمفسرين والمحدثين قالوا : إن السحر حقيقة، وله تأثير، يقول الدكتور عجيل النشمي : ذهب قلة من الفقهاء منهم ، ابوبكر الرازي من الحنفية ، وابن حزم الظاهري ، والمعتزلة ، إلى أنه لا حقيقة للسحر ولا تأثير له ، والصواب أن السحر له حقيقة وأدلة ذلك كثيرة .
    أولاً- قوله تعالى «ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم» ، فالآية صريحة في أن السحر يؤثر، فيفرق بين المرء زوجه .
    ثانيا- قوله تعالى : «ومن شر النفاثات في العقد» ، والاستعاذة منهن دليل على أن لفعل الساحرات أثرا .
    ثالثا- ثبت وقوع السحر ، وقد سحر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، سحره لبيد بن أعصم اليهودي ، حتى ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله ، وقد شفاه الله منه . فالسحر له حقيقة مؤثرة .
    وأما أهل السنة : فقد جوزوا أن يقدر الساحر أن يطير في الهواء ، ويقلب الإنسان حماراً ... ، إلا أنهم قالوا : إن الله يخلق تلك الأشياء عندما يقول الساحر تلك الرقى والكلمات المعينة ... ، ثم استدل على وقوع السحر ، وأنه بخلق الله ، قوله تعالى : " وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ‌" . ومن الأخبار أن الرسول صلى الله عليه وسلم سحر ، وأن السحر عمل فيه . إذاً... قال القرطبي : وعندنا أن السحر حق وله حقيقة . وقال الوزير ابن هبيرة : أجمعو على أن السحر له حقيقة ، إلا أبا حنيفة فإنه قال: لا حقيقة له عنده . صـ834 .
    لكن الراجح أنه على الحقيقة .
    10- وبابل توجد في : دلت الآثار على أن بابل المذكورة في القرآن هي بابل العراق ، لا بابل دينادوند ، كما قالهالسدي وغيره... صـ 836
    11- معنى النشرة : حل السحر عن المسحور وهي نوعان :
    الأول : حل السحر بالسحر .
    والثاني : النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية المباحة فهذا جائز . يحل السحر عن المسحور بطريقتين:
    فالأولى : أن يحل بالرقى المباحة والتعوذ المشروع، كالفاتحة والمعوذتين والاستعاذات المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ، أو غير المأثورة ولكنها من جنس المأثور ، فهذا النوع جائز إجماعاً . وقد ورد أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لما سحر، استخرج المشط والمشاطة اللتين سحر بهما ، ثم كان يقرأ بالمعوذتين، فشفاه الله تعالى .
    الثانية: أن يحل السحر بسحر مثله ، وهذا النوع اختلف فيه على قولين :
    الأول : أنه حرام لا يجوز ، لأنه سحر وتنطبق عليه أدلة تحريم السحر المتقدم بيانها ، وهذا منقول عن ابن مسعود والحسن وابن سيرين وإليه ذهب ابن القيم ، وتوقف فيه أحمد ، وروي عن الحسن : لا يحل السحر إلا ساحر .
    وروي عن محمد بن سيرين أنه سئل عن امرأة يعذبها السحرة ، فقال رجل : أخط خطاً عليها وأغرز السكين عند مجمع الخط وأقرأ القرآن . قال محمد : ما أعلم بقراءة القرآن بأساً ، ولا أدري ما الخط والسكين .
    وقال ابن القيم : حل السحر بسحر مثله من عمل الشيطان ، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل العمل عن المسحور.
    القول الثاني : أن حل السحر بسحر لا كفر فيه ولا معصية جائز ، فقد نقل البخاري عن قتادة: قلت لسعيد بن المسيب : رجل به طب ، أو يؤخذ عن امرأته أيحل عنه ، أو ينشر ؟ قال : لا بأس ، إنما يريدون به الإصلاح ، فإن ما ينفع لم ينه عنه .
    والقولان أيضاً عند المالكية والحنابلة ، قال الرحيباني : يجوز حل السحر بسحر لأجل الضرورة ، وهو المذهب ، وقال في المغني : توقف أحمد في الحل وهو إلى الجواز أميل .
    12- حكم النشرة : صـــ 835
    أجازه سعيد بن المسيب ، فيما نقله عنه البخاري . وقال عامر الشعبي : "لابأس بالنشرة". وكره ذلك الحسن البصري .
    مهم : س14/ ما الحكمة من إنزال المتشابه في القرآن ؟
    ج / الحكمة من إنزال المتشابه في القرآن :
    - *إن كان مما يمكن علمه فله فوائد منها :
    1- حث العلماء على النظر الموجب للعلم بغوامضه والبحث عن دقائقه .
    2- ظهور التفاضل وتفاوت الدرجات .
    * وإن كان مما لا يمكن علمه فله فوائد منها :
    1- ابتلاء العباد بالوقوف عنده والتوقف فيه والتفويض والتسليم .
    2- التعبد بالاشتغال به من جهة التلاوة كالمنسوخ .
    جواب آخر :
    * الأول : أن الله أنزله مختبراً به عباده، فأما المؤمن فلا يداخله فيه شك ولا يعتريه ريب، وهو بين أمرين ، إما قادر على رده إلى المحكم ، وإما قائل : (آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) إن لم يتبين له معناه ، فأمره كله خير ، وأما المنافق فيرتاب ولا يزيده القرآن إلاّ خسارا .
    * الثاني : إن في إنزال المتشابه إظهارا لفضل العلماء وتفاضلهم فيما بينهم .
    * الثالث : أنه لو كان القرآن كله محكما ، لفاتت الحكمة من الاختبار به تصديقا وعملا .
    * الرابع : أنه لو كان القرآن كله متشابها ، لفات كونه بيانا وهدى .
    مهم : س15/ بين بالتفصيل الحكم في تمني الموت؟ هل هو جائز أم لا ؟ مع ذكر الأدلة على ما تقول بالتفصيل؟
    ج / الكلام في هذه المسألة فيه تفصيل ، والفيصل فيه هو الهدف من تمني الموت ، إذا كان تمني الموت هدفه هو الاعتراض على قدر الله ؛ والتسخط على الأقدار ؛ ورد القضاء ؛ وعدم الرضا بالقضاء والقدر ؛ فهذا هو المنهي عنه . أما إذا أحب الإنسان المؤمن لقاء الله تعالى ؛ وأبتغى المواطن التي قد تنتهي فيها حياته ؛ ولكن هذه المواطن يحبها الله سبحانه وتعالى ؛ كما في الجهاد في سبيل الله تعالى ، أو كما في قولت الحق أمام الظلمة ، أو أمام أهل الجور ، فهذا لا نهيه فيه ؛ بل مما يحبه الله سبحانه وتعالى . ومن أحب لقاء الله تعالى ، أحب الله تعالى لقاءه ، وكان سلف هذه الأمة يتنافسون في بذل النفس في سبيل الله ؛ وفي إرضاءه تعالى ، وفي محبوبات الله تعالى ، قال تعالى : "قُلۡ إِن كَانَتۡ لَڪُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأَخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةً۬ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن ڪُنتُمۡ صَـٰدِقِينَ (٩٤ )" .
    قال النبي عليه السلام : "اللهم أحيني مادامت الحياة خيرا لي ، وامتني إذا كان الموت خيرا لي" .
    إجابة مطولة :
    يكره تمني الموت لضر نزل به أو يأسا أو غيره من الأمور التى لا تليق بالايمان فعن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ , وَلا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ انْقَطَعَ عَمَلُهُ ، وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلا خَيْرًا ) رواه مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ( لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ ، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ ) .البخاري
    هناك بعض الحالات يشرع تمني الموت فيها ، منها :
    الأولى : أن يخشى على دينه من الفتن
    وقد دل على مشروعية تمني الموت في هذه الحال أيضاً : قول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه : ( وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون ) رواه الترمذي (3233) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
    قال ابن رجب رحمه الله : هذا جائز عند أكثر العلماء .
    وعلى هذا يحمل ما ورد عن السلف في تمني الموت ؛ أنهم تمنوا الموت خوفاً من الفتنة .
    - الثانية : أن يكون موته شهادة في سبيل الله عز وجل:
    وقد دل على مشروعية تمني الموت في هذه الحال كثير من الأحاديث ، منها :
    عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ) متفق عليه . فقد تمنى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقتل في سبيل الله ، وما ذاك إلا لعظم فضل الشهادة .
    وروى مسلم (1909) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ) .
    الثالثة: أن يعلق الأمر على مشيئة الله عزوجل:
    فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ , فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فَاعِلا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي , وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ) متفق عليه .


    مهم : س16/ حكم تعليم العلم مقابل مكافئة أو مقابل أجر ، بين كلام العلماء في ذلك مع ذكر الدليل ؟
    ج / تعليم العلم له صور منها :
    1- إن كان قد تعين عليه فلا يجوز أن يأخذ عليه أجرة , ويجوز أن يأخذ من بيت مال المسلمين ما يقوم به حاله وحال عياله .
    2- أن لا يتعين عليه فـللعلماء فيها أقوال :
    فيجوز أن يأخذ الأجرة عند الشافعي ومالك وأحمد وجمهور العلماء , والدليل حديث اللديغ وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ) رواه البخاري . ( إن أحق ما أخذتم عليه أجرا : كتاب الله ) .
    إجابة مطولة :
    يجوز أخذ الأجرة على تدريس وتعليم كتاب الله سيما مع الحاجة إليها، ويستدل لهذا بما أخرجه البخاري في صحيحه (5737) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :" إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله " وهو قول جمهور أهل العلم، ومنهم : مالك، والشافعي، ورواية عن أحمد، وظاهر صنيع البخاري حيث أردف حديث ابن عباس السابق ذكره بحديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في أخذ الأجرة على رقية اللديغ، انظر البخاري (2276).
    وقد ذهب أبو حنيفة -رحمه الله- وأحمد في رواية عنه إلى تحريم أخذ الأجرة على تعليم القرآن؛ لما رواه أبو داود (3416) من حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: "علَّمت ناساً من أهل الصُّفة الكتاب والقرآن، فأهدى إليّ رجل منهم قوساً، فقلت: ليست بمال، وأرمي عنها في سبيل الله -عز وجل- لأتين رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فلأ سألنه، فأتيته فقلت: يا رسول الله، رجل أهدى إليّ قوساً ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن وليست بمال وأرمي عنها في سبيل الله، قال: إن كنت تحب أن تُطَوَّق طَوْقاً من نار فاقبلها ".
    قلت: وهو حديث ضعيف، فيه مغيرة بن زيادة مختلف فيه، قال أحمد: مضطرب الحديث، أحاديثه مناكير، وقال أبو زرعة: في حديثه اضطراب، ووثقه وكيع وابن معين.
    وفيه الأسود بن ثعلبة قال عنه ابن حجر في (التقريب) مجهول ،
    وهناك قول ثالث: وهو جواز أخذ الأجرة للحاجة، وهو رواية أخرى عن أحمد واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية.
    وخلاصة القول: جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن وما دونه كالحديث والفقه وسائر العلوم الشرعية لصراحة الدليل الذي أشرنا إليه آنفاً وصحته، والله أعلم .
    ص 429
    مهم : س17/ إقدام الإنسان على المواطن التي هي مظنة الهلكة أو مظنة إتلاف النفس ، هذا الإقدام منه ما هو مشروع ومنها ما هو ممنوع ، تحدث عن ذلك مع ضرب الأمثلة ؟ مع بيان الأدلة؟
    ج / يتفاوت فيه الأحوال :
    1- المشروع : فإذا كان يؤدي إلى مصلحه راجحة في حياة المسلمين فهو جائز . فإن الإنسان المسلم مطالب بحفظ نفسه ، وعدم الإضرار بها . وإن كان هناك هلكة للنفس مثل الجهاد في سبيل الله فهناك مصلحة راجحة للدعوة ، وأيضاً مثال غلام أصحاب الأخدود إن الملك أراد إنهاء حياته وكان سببا في دخول الناس للدين الإسلامي ..... أيضا مثال المصلحة التي يمنع ضررا عن المسلمين أن يكون مسئولا كبيرا في جيش المسلمين وقد وقع في أسر الأعداء عليه أن يكتم سره حتى لا يفشي سر المسلمين . وقولة الحق أمام سلطان جائر وهو أعظم الجهاد كما اخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : "أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" .
    2- الممنوع : التسخط على الأقدار ؛ أو الانتحار ؛ أو اليأس والقنوط من رحمة الله ، فهذه الأسباب إذا أدت إلى هلكة النفس فهي ممنوعة شرعا مؤدية إلى العقاب العظيم في الآخرة .
    مهم : س18/ من خلال دراستنا لهذه الآية "قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)" ما هي الأسباب التي ذكرها الله تعالى لتحويل القبلة ؟ وما هي حكمة تكرار الأمر بالتوجه إلى القبلة ثلاثة مرات ؟ ومتى كان تحويل القبلة ؟ وما هي أول صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بعد تحويل القبلة ؟ وضح ما سبق مع ذكر الأدلة على ما تقول ؟
    ج / 1- الأسباب التي ذكرها الله تعالى لتحويل القبلة : لحكمة بالغة تميز الخبيث من الطيب، وإظهار المؤمن الصادق الذي يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ويصدقه من الذي لم يستقر الإيمان في قلبه ، فينصرف عن الحق ويتحول إلى ما كان عليه من كفر مرة أخرى .
    أ- تعظيم الرسول بابتغاء مرضاته .
    ب- جرت العادة الإلهية على أن يؤتي كل أهل مله وجهه .
    جـ - دفع حجج المخالفين .
    د- فيه دليل على حرمة التقية الذي ينبغي أن يخشى هو الله سبحانه وتعالى .
    2- حكمة من تكرار الأمر بالتوجه إلى القبلة ثلاثة مرات : لتأكيد أنر القبلة وتشديده ، لأن النسخ من مظآن الفتنة والشبهة وتسويل الشيطان ، والحاجة إلى التفصلة بينه وبين البداء ، فكرر عليهم ليثبتوا ويعزموا ويجدوا .
    3- كان تحويل القبلة في : في منتصف شعبان ، وبعد مرور ستة عشر شهراً أو سبعة عشر من استقبال بيت المقدس . صــ 1036_ 1043
    4- أول صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بعد تحويل القبلة : العصر، صــ 1046
    5- الأدلة : : لحديث البراء بن عازب رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أول ما قدم المدينة نزل على أخواله من الأنصار ، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ، وكان يعجبه أن تكون قبلته قِبَل البيت ، وأنه صلّى - أول صلاة صلاها - صلاة العصر ، وصلى معه قوم ، فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون ، فقال : أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قِبَل مكة فداروا كما هم قِبَل البيت ، رواه البخاري .
    وقيل صلاة الظهر والدليل : لحديث أبن عمر "أول صلاة صلاها رسول الله إلى الكعبة صلاة الظهر" .
    إجابة مطولة :
    ذكر الله لتحويل القبلة ثلاث علل:
    1- تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم بابتغاء مرضاته.
    2- جري العادة الإلهيه أن يؤتي كل أهل ملة وجهه.
    3- دفعع حجج المخالفين.
    - اختلفوا في حكمة هذا التكرار ثلاث مرات،
    فقيل: تأكيد لأنه أول ناسخ وقع، في الإسلام على ما نص عليه ابن عباس وغيره،
    وقيل: بل هو منزل على أحوال، فالأمر الأول لمن هو مشاهد الكعبة، والثاني لمن هو في مكة غائبًا عنها، والثالث لمن هو في بقية البلدان، هكذا وجهه فخر الدين الرازي.
    وقال القرطبي: الأول لمن هو بمكة، والثاني لمن هو في بقية الأمصار، والثالث لمن خرج، في الأسفار، ورجح هذا الجواب القرطبي، وقيل: إنما ذكر ذلك لتعلقه بما قبله أو بعده من السياق، فقال: أولا { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } إلى قوله: { وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } فذكر في هذا المقام إجابته إلى طلبته وأمره بالقبلة التي كان يود التوجه إليها ويرضاها؛ وقال في الأمر الثاني: { وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }
    - اختلف العلماء في زمن تحويل القبلة على أقوال:-
    - الأول: في النصف من رجب يوم الاثنين, رواه أحمد عن ابن عباس, وقال الحافظ هو صحيح وبه جزم الجمهور, وقاله ابن إسحاق.
    - الثاني: في جمادى الآخرة, رواه الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب, لأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في شهر ربيع الأول وحتى جمادى الآخرة يكون ستة عشر شهرا, قاله ابن عباس أيضا.
    - الثالث: في النصف من شعبان يوم الثلاثاء قاله محمد بن حبيب، وهو المشهور بين الناس.

    أول صلاة صلاها الرسول صلى الله عليه وسلم هي العصر عن البراء، رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بيت المقدس ستَّة عشر شهرا أو سبعة عشر شهراً، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها، صلاة العصر، وصلى معه قوم. فخرج رجل ممن كان صلى معه، فمر على أهل المسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم قبَل مكة، فدارُوا كما هم قبل البيت. وكان الذي مات على القبلة قبل أن تُحَوّل قبل البيت رجالا قتلوا لم ندر ما نقول فيهم، فأنزل الله عز وجل { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ }البخاري



    مهم : س19/ من خلال دراستنا لهذه الآية "ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٲلِكَ فَهِىَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةً۬‌ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَـٰرُ‌ۚ وَإِنَّ مِنۡہَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُ‌ۚ وَإِنَّ مِنۡہَا لَمَا يَہۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِ‌ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ (٧٤)" وجدنا اختلافا لأقوال علماء التفسير فيما يتعلق بتوجيه إسناد الخشوع إلى الحجارة ؟ وضح الأقوال في هذه المسألة ؟ ثم اذكر القول الراجح ؛ مع ذكر الدليل عليه ؟ ( السؤال بصيغة أخرى ) إن الله تعالى اسند الخشية إلى الحجارة فما هو توجيه العلماء لهذه الإسناد وبين الراجح مع ذكر الأدلة؟فهل الخشية أو الخشوع المسند إلى الحجارة هنا حقيقية أم مجازية؟
    ج / اختلف العلماء في ذلك على قولان :
    1- القول الأول : فمنهم من قال أنه على سبيل المجاز لا الحقيقة ، لان الجمادات لا تحس .
    2- القول الثاني : ومنهم من قال أنه على سبيل الحقيقة لا المجاز قال ذلك الإمام القرطبي -رحمه الله-
    3- الأدلة : 1- أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يخلق في الجادات هذه الصفة .
    2- وردت نصوص الشرع بأن كل شئ يسبح لله تعالى .
    3- ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الجمادات قد يخلق الله منها ما يحس . منها قوله تعالى : "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعاً من خشية الله" .
    4- وفي الصحيح : قول النبي صلى الله عليه وسلم "هذا جبل يحبنا ونحبه" على جبل احد ، وقوله اثبت احد عندما وقف عليه هو وأصحابه .
    5- حنين الجذع للنبي صلى الله عليه وسلم –و سلام الحجر بمكة على النبي صلى الله عليه وسلم .
    6- الحجر الأسود يشهد لمن يستلمه يوم القيامة كما دلت على ذلك الآثار . وفي صفة الحجر الأسود أنه يشهد لمن استلمه بحق يوم القيامة .
    7- الحجر في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أنه كان يسلم عليه . ، وفي صحيح مسلم: "إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن" .
    8- فلا يستبعد أبدا أن يخلق الله في هذه الجمادات الشعور والأحاسيس ، كما في قوله تعالى : "إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا" .
    القول راجح : الصحيح أنه من باب الحقيقة لا المجاز فإن الله يخلق فيها هذه الصفة ، ولا حاجة إلى القول بالمجاز .
    *الأسئلة الخفيفية تأتي على صيغة : صواب وخطأ ، أو أكمل ،أو اختيار من متعدد:
    * أكمل العبارات التالية :
    مهم : س20/ النفاق المذكور في حديث ( آية المنافق ثلاث ... ) ، هل هو من النفاق الأعتقادي أم من العملي ؟
    ج / 1- النفاق المذكور في الحديث السابق هو من النفاق العملي .
    2- النفاق المذكور في حديث (آيةُ المنافق ثلاث...) هو النفاق الاعتقادى . خاطىء . العملي . صـ 222
    مهم : س21 / الطمع والرجاء أيهما أشد على الآخر وأيهما أخف ؟
    ج / 1- الطمع أشد من الرجاء .
    2- الطمع هو تعلّق النفس بإدراك مطلوب تعلقًا قويًّا ؛ وهو أشدّ من الرجاء . صواب
    مهم : س22/ ما يستفاد من التعبير بالجملة الاسمية يفيد (......) ، وبالجملة الفعلية يفيد (....) .
    ج / 1- الفراغ الأول : الثبوت والدوام ( مثل : وأنتم قائمون ) . الفراغ الثاني : التجدد والاستمرار ( مثل : وهم يلعبون ) . وهذه القاعدة : خاصة بالجملة المضارعة غالبًا ، وقد تأتي الجملة ماضية ( تدل على تجدد حالهم في الماضي الذي كانوا يعيشون فيه ) .
    2- التعبير بالجملة الاسمية يدل على : الثبوت والدوام . صح
    3- التعبير بالجملة الفعلية يدل على : الثبوت والدوام . خطأ
    مهم : س23/ ممن قال بثبوت قصة هاروت وماروت الإمام ابن حزم -رحمه الله- صح أم خطأ ؟
    ج / 1- خطأ . والصحيح هو الإمام ابن حجر .
    بل إن الأئمة المثبتين لها هم : ابن حجر ، ابن قتيبة ، الحافظ ابن رجب ، الكتاني .. وكثير من أهل العلم -رحمهم الله تعالى- .
    المنكرين : الإمام ابن حزم ، الألوسي ، القرطبي .
    2- أنكر قصة هاروت وما روت الإمام الحافظ ابن حجر -رحمه الله-. خطأ ، بل كان من أشد المثبتين لها.
    3- ما الراجح في هاروت وماروت ؟
    ج / ملكين)
    مهم جدا : س24/ ( إن الله مع الصابرين ) ما هو نوع المعية في هذه الآية ؟ هل هي معية عامة أم معية خاصة ؟
    ج / المعية هنا خاصة بالمؤمنين . أما المعية العامة : فهي معية العلم ، وهي بمعنى : معكم أينما كنتم ، وهي معية النصر والتأييد .
    مهم : س25/ ما أنبتته الأرض من الخضر يسمى ....
    ج / البقل .
    مهم : س26/ رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر هو ......
    ج / النسخ : هو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه .
    مهم : س27/ من هو المائل عن كل إعتقاد باطل إلى دين الحق ؟
    ج / 1- الحنيف .
    2- المائل عن كل اعتقاد باطل إلى دين الحق يطلَق عليه : الحنيف . صح
    مهم : س28/ من القواعد اللغوية اللطيفة المتعلقة ببعض الكلمات وعكسها :
    ج / 1- هناك كلمات لها عكس مخالف لها تمامًا من غير مادتها . فمثلا : الطلوع عكسه النزول ، والصعود عكسه الهبوط ( هذه الأسماء ) . هناك قاعدة للأضاد بالنسبة للأفعال : فهناك أفعال عكسها يكون بكلمة أخرى ؛ فمثلا : يصعد عكسه يهبط ، ويحب عكسه يكره أو يبغض . من نفس الكلمة . ولكن هناك أفعال عكسها يكون من نفس الكلمة ، ولكن الشيء الوحيد الذي يعبر عن معنى الضد أو معنى العكس هو حرف الجر الذي يأتي بعد الفعل الأصلي . (يعني العكس يتعلق بحرف الجر الذي يأتي بعده) . فمثلا في قوله تعالى : " وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ ...(130)" ، علماء اللغة يقولون : الفعل رغب هو من الأفعال التي يُعرف معناها ؛ ويعرف ضدها عن طريق حرف الجر الذي يأتي بعده ، بمعنى (رغب في = بمعنى أحب وقبل ، رغب عن = بمعنى أعرض وترك ) وهذا من إعجاز وجمال اللغة العربية ، فيأتي العكس ليس من نفس صيغة الفعل ولكن يأتي متعلقًا بحرف الجر .
    * قد يقال في معنى : فتح الله لك ( للدلالة على الخير ) كقوله تعالى : "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1)" ، فتح الله عليك ( للدلالة على الفتنة والابتلاءات ) كقوله تعالى : "فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11)" . والتحقيق أنهما في المعنى سواء ( للدلالة على الخير ) كقوله تعالى : " وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ...(96)" .
    مهم : س29/ وكذالك من الأفعال أو من الصيغ التي تتعلق بقاعدة الأضداد الفعل ولى .
    ج / 1- ولى عن = أعرض أو ترك أو رفض ، ولى إلى = المصاحبة أو الإقبال .
    2- إذا عُدِّى الفعل (ولَّى) بحرف الجر (عن) فإنه حينئذٍ يقتضى معنى : الإعراض . صح
    مهم : س30/ إذا عدى فعل ( ولى ) بعن فهذا يقتضى الإعراض أو الترك أو المصاحبة ؟
    ج/ الاعراض .
    مهم : س31/ قال تعالى : " وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ ...(125)" في تفسير هذه الآيات وردت موافقات سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه للوحي ، أذكر موافقات سيدنا عمر رضي الله عنه للوحي ؟
    ج / وافق سيدنا عمر رضي الله عنه الوحي في أمور منها :
    1- في الحجاب : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) " سورة الأحزاب .
    2- في الصلاة خلف مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام : "وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ ...(125)" سورة البقرة .
    3- في أسارى بدر : "مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)" سورة الأنفال .
    4- بطلاق نساء النبي صلى الله عليه وسلم : "عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5)" سورة التحريم .
    5- تحريم الخمر . كما في السنن ومستدرك الحاكم أنه قال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله تحريمها .
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وافقتُ ربي في ثلاث ، أو وافقني ربي في ثلاث ؛ قلت : يا رسول الله ، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت : { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } وقلت : يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر ، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب ؟ فأنزل الله آية الحجاب. وقال : وبلغني مُعَاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ، فدخلت عليهن ، فقلت : إن انتهيتن أو ليبدلَن الله رسوله خيرًا منكن ، حتى أتيت إحدى نسائه ، فقالت : يا عمر ، أما في رسول الله ما يعظ نساءه حتى تَعظهن أنت ؟! فأنزل الله : { عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ } الآية [ التحريم : 5 ] . رواه الشيخان
    مهم س32/ بدأ الحافظ ابن كثير –رحمه الله- حياته العلمية بدراسة الفقه على مذهب الشافعي صح أم خطأ ؟
    ج/ 1- عبارة صحيحة وبدأ بكتاب التنبيه . صـ 21
    2- كان شافعي المذهب في بداية طلبه شافعيا ثم أصبح يدور مع الحديث حيث دار بدون تقليد ولا تعصب مذهبي . صـ 25
    مهم : : س33/ أيهما أبلغ الصفح أو العفو ؟
    ج / الصفح أبلغ من العفو .
    مهم : س34/ لم يكن هناك وجود للسحر قبل سيدنا سليمان عليه السلام .
    ج / 1- خطأ . بل كان موجودا منذ عهد سيدنا موسى عليه السلام .
    2- لم يكن هناك وجود للسحر قبل وجود سيدنا موسى ؟ ( خطأ)
    مهم : س35/ س32/ ذهب الشمعونية إلى امتناع وقوع النسخ عقلا وسمعا . صواب أو خطأ ؟
    ج / صح .
    مهم : س36/ من فضائل سورة البقرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) إلى قوله البطلة من هم البطلة ؟
    ج / البطلة : هم السحرة .
    مهم : س37/ أكمل : من أعطي الدعاء فلقد أعطي الإجابة . ومن أعطى الشكر الزيادة .
    ج / هذه من الآثار الرقيقة التي لو ركز فيها المؤمن سوف يستريح ويطمئن كثيرًا ، لأن هذه الآثار عليها أدلة من الشرع ، قال تعالى : "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62)" سورة النمل ، قول الله تعالى : "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)" سورة غافر ، قال تعالى : "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)" سورة إبراهيم . كان السلف رحمهم الله يقولون : إنني لا أحمل هم الإجابة ، ولكني أحمل الدعاء . إذا الدعاء مرتبط بالإجابة ، والشكر مرتبط بالزيادة .
    مهم : س38/ ما هو أول ما نسخ من القرآن ؟
    ج / تحويل القبلة . ورد أثر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول ما نسخ من القرآن هو القبلة . أي هو تحويل القبلة .
    مهم : س39/ ما الفرق بين السرور والحبور ..... والفرح ؟.
    ج- 1- السرور : لذة في القلب عند حصول نفع أو توقعه .
    وبين السرور والحبور والفرح تقارب ، لكن السرور هو الخالص المنكتم سمي بذلك اعتبارا بالإسرار
    والحبور : ما يرى حبره أي يرى أثره في ظاهر البشرة
    وهما يستعملان في المحمود ، وأما الفرح فما يحصل بطراً وأشراً ولذلك كثيراً ما يذم . ص 558
    مهم : س40/ السرور يستعمل في المحمود ، والحبور أو الفرح يقع في الذم . صواب أم خطأ .
    ج / خطأ . لأن السرور والحبور يستعملان في المحمود ، بينما الفرح فما يحصل بطراً وأشراً ولذلك كثيراً ما يذم .
    مهم : س41/ القول بالصّرفة معناه أنّ العرب كانت لديهم المقدرة على معارضة القرآن ولكنّ الله سلبهم إياها ، وهذا قول وارد ومحتمل .
    ج / 1- خطأ .

  2. أعجبني معجب بهذه المشاركة ,
  3. #2
    طالب/طالبة
    تاريخ التسجيل
    01 Dec 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    26
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: أسئلة تفسير عام 1


    مهم : س42/ ما هي الصرفة وهل هي صحيحة أو باطلة ؟
    ج- الصرفة معناها : أن العرب كانت لهم المقدرة على المعارضة ، ولكن الله سلبهم إياها . وهذا قول شاذ وباطل . ص 290
    مهم : س43/ لفظ الجلالة هل هو مشتق أم جامد أو لا أصل له ؟
    ج- القول الأول : إنه غير مشتق ، ولا يعرف في كلام العرب له اشتقاق من ( فعل ويفعل ) .
    القول الثاني : إنه مشتق .
    والقول الأصح : أنه غير مشتق ، والمشتق المذكور هو لفظ ( الإله ) وليس لفظ ( الله ) .
    ومن الأدلة على عدم اشتقاقه : أنه لا يثنى ولا يجمع .
    مهم : س44/ كلمة عيسى ما معناها ؟
    ج / معناها السيد أو المبارك .
    مهم : س45/ الإمام الالوسي هل أنكر قصة هاروت وماروت ، أم أثبتها ؟
    ج / 1- أنكر الإمام الألوسي قصة هاروت وماروت .
    2- أنكر الإمام الألوسى – رحمه الله – قصة هاروت وماروت . صواب
    مهم : س46/ في قوله تعالى : "...وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)" ما نوع الكلمات هل هي كونية وقدرية أم شرعية ؟
    ج / الكلمات ترد في القرآن على معنيين :
    1- إما الكلمات الشرعية : المتعلقة بالأمور الشرعية والأحكام ، ففي قوله تعالى : "وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ ...(115)" الكلمات هنا هي الشرعية .
    2- أو الكلمات الكونية والقدرية : المتعلقة بالأمور الكونية القدرية كالخلق والايجاد ، ففي قوله تعالى : "...وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)" الكلمات هنا الكونية والقدرية . مراجعة الكتاب
    إجابة مطولة :
    1ـ الإرادة الكونية تتعلق بما يحبه الله ويرضاه ، وبما لا يحبه ولا يرضاه .

    أما الشرعية فلا تتعلق إلا بما يحبه الله ويرضاه فالإرادة الكونية مرادفة للمشيئة ، والإرادة الشرعية مرادفة للمحبة .

    2ـ الإرادة الكونية قد تكون مقصودة لغيرها كخلق إبليس مثلاً ، وسائر الشرور ؛ لتحصل بسببها أمور كثيرة محبوبة لله تعالى كالتوبة ، والمجاهدة ، والاستغفار .

    أما الإرادة الشرعية فمقصودة لذاتها ؛ فالله تعالى أراد الطاعة وأحبها ، وشرعها ورضيها لذاتها .

    3ـ الإرادة الكونية لابد من وقوعها ؛ فالله إذا شاء شيئاً وقع ولا بد ، كإحياء أحد أو إماتته ، أو غير ذلك .

    أما الإرادة الشرعية ـ كإرادة الإيمان من كل أحد ـ فلا يلزم وقوعها ، فقد تقع وقد لا تقع ، ولو كان لابد من وقوعها لأصبح الناس كلهم مسلمين .

    4ـ الإرادة الكونية متعلقة بربوبية الله وخلقه ، أما الشرعية فمتعلقة بألوهيته وشرعه .

    5ـ الإرادتان تجتمعان في حق المطيع ، فالذي أدى الصلاة ـ مثلاً ـ جمع بينهما ؛ وذلك لأن الصلاة محبوبة لله ، وقد أمر بها ورضيها وأحبها ، فهي شرعية من هذا الوجه ، وكونها وقعت دل على أن الله أرادها كوناً فهي كونية من هذا الوجه ؛ فمن هنا اجتمعت الإرادتان في حق المطيع .

    وتنفرد الكونية في مثل كفر الكافر ، ومعصية العاصي ، فكونها وقعت فهذا يدل على أن الله شاءها ؛ لأنه لا يقع شيء إلا بمشيئته ، وكونها غير محبوبة ولا مرضية لله دليل على أنها كونية لا شرعية .

    وتنفرد الشرعية في مثل إيمان الكافر المأمور به ، وطاعة العاصي المطلوبة منه بدل معصيته ، فكونها محبوبة الله فهي شرعية ، وكونها لم تقع ـ مع أمر الله بها ومحبته لها ـ دليل على أنها شرعية فحسب ؛ إذ هي مرادة محبوبة لم تقع .

    هذه بعض الفوارق بين الإرادتين ، فمن عرف الفرق بينهما سلم من شبهات كثيرة ، زلت بها أقدام ، وضلت بها أفهام ، فمن نظر إلى الأعمال الصادرة عن العباد بهاتين العينين كان بصيراً ومن نظر إلى الشرع دون القدر أو العكس كان أعور .(ابن عثيمين)


    مهم : س47/ بين أنواع الارداة الإلهية وما يتعلق بكل نوع ؟
    ج / الإرادة نوعان:
    1- الإرادة شرعية تتعلق بالأمر والنهي .
    2- كونية قدرية تتعلق بالخلق والإيجاد .
    مهم : س48/ اسم الله تعالى الباري هل هو أخص أم أعم من اسم الله تعالى الخالق ؟
    ج / 1- اسم الله تعالى الباري أخص من اسم الله الخالق .
    2- اسم الله (البارئ) أخصُّ من اسم الله : الخالق . صح
    مهم : س49/ من هو الذي افتتح بيت المقدس وحبست له الشمس : هل هو سيدنا هارون ، أم هو يوشع ابن نون ؟
    ج / 1- هو يوشع بن نون .
    2- الذي افتتح بيت المقدس وحُبست له الشمس هو : يوشع بن نون . صح
    مهم : س50/ التفسير الموضوعي هل يستوعب جميع آية القرآن أم لا ؟
    ج / التفسير الموضوعي والمراد بالموضوعي في اصطلاح أصحاب التفسير الموضوعي إما موضوع من خلال سورة ، وإما موضوع من خلال القرآن ، مثلاً : ( الأخلاق من خلال سورة الحجرات ) ، أو ( الأخلاق من خلال القرآن ) .
    مهم : س51/ العنانية ذهبوا إلى امتناع وقوع النسخ سمعا وعقلا . صح أو خطأ ؟
    ج / 1- خطأ . العنانية هم فرقة من اليهود منعوا النسخ سمعا فقط .
    2- أنكر طوائف من اليهود وقوع النسخ بالرغم من وقوعه فى الشرائع السابقة . صواب
    مهم : س52/ حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لكل شي سنام ، وان سنام القرآن سورة البقرة . صح أو خطأ ؟
    ج / صواب
    مهم : س53/ لكل شي سنام ، وسنام القرآن هي : (سورة الفاتحة) . صح أو خطأ ؟
    ج / خطأ .
    مهم : س54/ حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لكل شي سنام ، وأن سنام القرآن سورة .....؟
    ج- الجواب سورة البقرة .
    مهم :س55/ ما هو المثل المخالف المنادى ؟
    ج- الجواب ( الند) .
    مهم : س56/ المِثلُ المخالف المناوئ يطلق عليه : الند . صح أو خطأ ؟
    ج / 1- صح .
    مهم : س57/ المراد بالكلمات في قوله تعالى : "وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ ...(115)" هي الكلمات الكونية . صح أو خطأ ؟
    ج / خطأ . الكلمات الشرعية .
    مهم : س58/ الإرادة الإلهية الكونية القدرية تتعلق بالأمر والنهي . صح أو خطأ ؟
    ج /
    مهم : س59/ الإرادة الإلهية الشرعية تتعلق بالخلق والإيجاد . صح أو خطأ ؟
    ج /
    مهم : س60/ الجنة في الأصل : هي المرة من الجنن ، وتركيب هذه الكلمة يدور على معنى الستر . صح أو خطأ ؟
    ج / 1-
    مهم : س61/ ما معنى كلمة الجنة لغة ؟
    ج- الجنة في الأصل : المرة من الجنن بالفتح ، مصدر : جنه إذا ستره ، ومدار التركيب على الستر .
    مهم : س62/ أثر للإمام الفضيل -رحمه الله- ترك العمل أجل الناس شرك ، والعمل من أجل الناس رياء
    ج / قال الفضيل بن عياض-رحمه الله-:العمل من أجل الناس (رياء) وترك العمل من أجل الناس (شرك). والإخلاص أن يعافيك الله منهما .
    مهم : س63/ ما كان من قول القائل : ما شاء الله وشئت ، ولولا الكلب في الدار ، هذا من الشرك الأصغر ، أم من الشرك الأكبر ؟ وهل هو مخرج من الملة ؟ أو ليس مخرج من الملة ؟
    ج /
    مهم : س64/ الفارض اسم للمسنة من البقر التي انقطعت ولادتها بسبب الكبر . صح أو خطأ ؟
    ج / صح .
    مهم : س65/ السحر ليس له حقيقة . هل هذه الجملة . صح أو خطأ ؟
    ج / 1- خطأ .
    مهم : س66/ هل السحر حقيقة أو خيال ؟
    ج / حقيقة .
    مهم : س67/ الراجح أن هاروت وماروت كانا رجلين صالحين . صح أو خطأ ؟
    ج / 1- خطأ . بل كانا ملكين بنص الآية "...وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَڪَيۡنِ بِبَابِلَ هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ‌ۚ ...(١٠٢)" .
    مهم : س68/ هل كان هاروت وماروت ملكين ؟
    ج / نعم .
    مهم : س69/ ما الراجح في هاروت وماروت ؟
    ج / ملكين .
    مهم : س70/ سيدنا جبريل موكل بالمطر ، وسيدنا إسرافيل موكل بالوحي إلى الأنبياء . صح أو خطأ ؟
    ج / خطأ . فسيدنا جبريل عليه السلام موكل بالوحي إلى الأنبياء ، وسيدنا إسرافيل عليه السلام بالمطر .
    مهم : س71/ حد الساحر قطع اليد . صح أو خطأ ؟
    ج / خطأ . الصواب هو : ضربة بالسيف .
    مهم : س72/ حل السحر بسحر مثله يسمى النشرة ، أو يسمى النسخ ؟
    ج / 1- يسمى النشرة .
    مهم : س73/ حل السحر بسحر مثله يسمى النشرة . صح أو خطأ ؟
    ج / صح .
    مهم : س74/ أذكر أمثلة للنسخ في الشرائع السابقة ؟
    ج 1/ 1- في عهد آدم عليه السلام أن يزوج الأخ من أخته من البطن الثانية ثم نسخت .
    2- في عهد يعقوب عليه السلام أن يجمع بين الأختين ثم نسخت .
    3- في عهد نوح الأكل من جميع أنواع الحيوانات ثم نسخت .
    مهم : س75 / من أمثلة النسخ في الشرائع القديمة ؟
    ج / 1- قتل النفس عند التوبة ثم نسخت .
    2- كثرة الزوجات ، والزواج بالنساء الكثيرات ، ثم نسخت بأربعة فقط باشتراط العدل .
    3- أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام بذبح ولده ثم نسخه قبل الفعل .
    4- أمر جمهور بني إسرائيل بقتل من عَبَدَ العجل منهم ثم رفع عنهم القتل كيلا يستأصلهم القتل .
    مهم : س76/ الشيطان مشتق من ماذا ، وأذكر الراجح ؟
    1. ( شطن ) إذا بعد ؛ لأنه بعيد عن رحمة الله .
    2. وقيل مشتق من شاط لأنه مخلوق من نار .
    ج – والأول أصح . ص72
    مهم : س77/ الشيطان مشتق من شاط ؟ أم مشتق من شطن ؟ ما هو الأصح في ذلك ؟
    ج / 1- مشتق من شطن .
    مهم : س78/ الشيطان مشتق من شطن صح ولا خطأ ؟
    ج / صح
    مهم : س79/ الراجح أن سيدنا جبريل هو أفضل الملائكة على الإطلاق ؟
    ج / صح .
    مهم : س80/ إن "ميكائيل عليه السلام" هو أفضل الملائكة على الإطلاق ؟
    ج / خطأ . بل "جبريل عليه السلام" هو أفضل الملائكة على الإطلاق .
    مهم : س81/ "إسرافيل عليه السلام" ؛ هو الملك الموكل بالمطر . صح أم خطأ ؟
    ج / خطأ . بل موكل بالنفخ في الصور، و"ميكائيل عليه السلام" موكل بالمطر .
    مهم : س82/ ما هي أكمل وأصح صيغ الاستعاذة ؟
    ج / أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . الراجح : هذه الصيغة هي اصح الصيغ . وهي الواردة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم . صـ95
    مهم : س83/ ما الحكمة من كف النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل المنافقين ؟
    ج- وقد سئل القرطبي وغيره من المفسرين عن حكمة كفه ، عليه السلام ، عن قتل المنافقين مع علمه بأعيان بعضهم ، وذكروا أجوبة عن ذلك منها :
    1- ا ثبت في الصحيحين عن عمر رضي الله عنه ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : "أكره أن يتحدث العرب أن محمداً يقتل أصحابه" . ومعنى ذلك : خشية أن يقع بسبب ذلك تغير لكثير من الأعراب عن الدخول في الإسلام ولا يعلمون حكمة قتله لهم ، وأن قتله إياهم إنما هو على الكفر ، فإنهم إنما يأخذونه بمجرد ما يظهر لهم فيقولون : إن محمدًا يقتل أصحابه .
    2- ما قاله الإمام مالك : إنما كف الرسول صلى الله عليه وسلم عن المنافقين ليبين لأمته أن الحاكم لا يحكم بعلمه .
    - قال القرطبي : وقد اتفق العلماء عن بكرة أبيهم على أن القاضي لا يقتل بعلمه ، وإن اختلفوا في سائر الأحكام .
    3- ما قاله الشافعي : : إنما منع رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل المنافقين ما كانوا يظهرونه من الإسلام مع العلم بنفاقهم ؛ لأن ما يظهرونه يجبّ ما قبله . ويؤيد هذا قوله، عليه الصلاة والسلام ، في الحديث المجمع على صحته في الصحيحين وغيرهما ، : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله، عز وجل" .
    مهم : س84/ ما وجه الاستدلال بقوله تعالى : (فلا تخشوهم واخشوني) ؟
    ج / فيه دليل على حرمة التقية . وينبغي على الإنسان ألا يخاف ولا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى .
    مهم : س85/ ما معني كلمة مريم ؟
    ج / يعني الخادم .
    مهم : س86/ من الآثار اللطيفة عن ابن عباس أن أول ما نسخ في القرآن هو تحويل القبلة . صح أم خطأ ؟
    ج / صح .
    مهم : س87/ اختلف العلماء في الجنة التي أسكنها آدم : أهي في السماء أم في الأرض ؟
    ج- أكثر العلماء على أنها في السماء ، وحكي القرطبي عن المعتزلة والقدرية أنها في الأرض .
    مهم : س88/ (ما كان فاؤه نون وعينه فاء) مثل كلمة : نفخ ، نفق ؛ ، نفر ،نفع ونفس و على ماذا تدل؟
    ج- تدل على معنى (الخروج والذهاب) . ص166
    مهم : س89/ عن ابن جريج يقول الختم يكون على القلب والغشاوة تكون على السمع والبصر هل هذه الجملة صحيحة ؟
    ج- لا . جملة غير صحيحة ؛ والدليل الآية(ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ، وعلى أبصارهم غشاوة) فجعل الله الختم على القلب والسمع ، وجعل الغشاوة على البصر ) . ص 182
    مهم : س90/ التفسير المقارن ما هو ؟
    ج /
    مهم : س91/ الحافظ ابن كثير ينسب إلى عمرو بن كثير البصرى وينسب الى بصرى العراق(صح) أم (خطأ)؟
    ج – خطأ ، والصحيح أنه ينسب إلى بصرى الشام . صـ 15
    س92/ أول ما صنفه الإمام ابن كثير في شبابه ؟
    ج- كتاب ( أحكام التنبيه ) . ص 21
    س93/ أكثر التفاسير ذكراً في تفسير ابن كثير؟
    ج – تفسير ابن جرير الطبري ، وابن ابي حاتم .
    س94/ قرأ الحافظ ابن كثير –رحمه الله- في صغره على الذهبي مؤلفه تهذيب الكمال ( صح أم خطأ )؟
    ج- خطأ . والصحيح ( صهره الحافظ المزي ) . ص 16
    س95/ كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ؟
    ج- للخطيب البغدادي . عبارة صحيحة .
    س96/ عرف التفسير اصطلاحاً بتعريف الزركشي ؟
    ج- التفسير لغة : الإيضاح والتبيين من الفسر ؛ وهو الإبانة وكشف المغطى .
    واصطلاحا : عرفه الزركشي بقوله : علم يفهم به كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه . ص36
    س97/ من أشهر المفسرين بالمأثور بمكة هم تلاميذ ؟
    ج- الصحابي الجليل عبدا لله بن عباس رضي الله عنه وأرضاه .
    س98/ من أعلام مدرسة التفسير بالمأثور بمكة ؟
    ج- مجاهد بن جبر – عطاء بن ابي رباح – عكرمة – طاوس – سعيد بن جبير . ص 40
    س99/ سعيد بن جبير من علماء التفسير بمكة صح أم خطأ ؟
    ج- عبارة صحيحة .
    س101/ من أشهر المفسرين بالمأثور في عصر التابعين بالمدينة هم تلاميذ؟
    ج- الصحابي الجليل أبي ابن كعب رضي الله عنه وأرضاه .
    س102/ من أعلام مدرسة التفسير بالمدينة ؟
    ج- أبو العالية – محمد بن كعب القرظي – زيد بن أسلم العدوي . ص40
    س103/ من أشهر التفسير بالمأثور في عصر التابعين بالعراق هم تلاميذ ؟
    ج- الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه .
    س104/ من أعلام مدرسة التفسير بالعراق ؟
    ج- علقمة بن قيس – مسروق – مرة الهمداني – الشعبي – الحسن البصري – قتادة . ص 40
    س105/ تفسير الإمام الرازي فيه كل شي إلا التفسير ؟
    ج- عبارة صحيحة . ص 49
    س106/ قالوا عن تفسير الشعبي من أوله إلى آخره كذب .
    ج- عبارة (خاطئة) والصحيح تفسير الكلبي .
    س107/ التفسير الإشاري هل من توابعه التفسير عند الشيعة والصوفية ؟
    ج- عند الصوفية . ص51
    س108/ آفات التفسير بالمأثور ؟
    ج- الآفات :
    1- الوضع .
    2- الإسرائيليات .
    3- الروايات الضعيفة . ص 44
    س109/ قالوا عنه آية في التفسير وعرض القرآن على ابن عباس:
    ج – الإمام مجاهد بن جبر المكي وعرض القرآن على ابن عباس 3 عرضات .
    س110/ التفسير هل هو من فروض الأعيان أو الكفاية؟
    ج- أجمع العلماء على أن التفسير من فروض الكفايات .
    س111/ ما أهم مدارس التفسير ؟
    أهم مدارس التفسير :
    1- التفسير بالمأثور .
    2- التفسير بالرأي ، وانقسمت إلى مدرستين :
    - مدرسة التفسير بالرأي المحمود .
    - مدرسة التفسير بالرأي المذموم . ص40
    س112/ ما هو التفسير الذي يعرض المعنى الإجمالي؟
    ج- التفسير الإجمالي والموضوعي وهو طريقة كثير من المفسرين كالطبري وابن كثير . ص 70
    س113/ ما هو التفسير الذي لا يستوعب جميع آيات القرآن؟
    ج- التفسير الموضوعي .
    س114/ كيف كان أبن كثير مع السبكي؟
    ج- كانت بينهما خصومه فكريه . ص22
    س115/ عرف الإسرائيليات :
    ج – ما تأثر به التفسير بالثقافتين اليهودية والنصرانية .
    س116/ ما حكم الإسرائيليات التي علمنا بصدقها ؟
    ج – تصديق هذه الروايات ، وجواز روايتها . ص 30
    س117/ عرف الاستعاذة ؟
    ج- الاستعاذة هي الالتجاء إلى الله تعالى ، والالتصاق بجانبه من شر كل شر .
    س118/ ما الفرق بين العياذ واللياذ ؟
    ج- العياذ تكون لدفع الشر ، واللياذ لطلب جلب الخير .
    س119/ ذكر أنواع الهداية ؟
    ج- الهداية قسمان :
    1- هداية الدلالة والإرشاد .
    2- هداية التوفيق والإلهام . ص86
    س120/ مسائل ابن عباس مع نافع بن الأزرق ؟
    ج- الرواية طويلة لا تصح سنداً نأخذ منها الشاهد اللغوي .
    س121/ من أول سورة البقرة أربع آيات في نعت المؤمنين ، وآيتان في نعت الكفار ، وثلاث عشرة آية في المنافقين من هو راوي الأثر ؟
    ج - ( مجاهد بن جبر رحمه الله ) .
    س122/ في قولة تعالى أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون " قراءة أخرى بإبدال الهمزة ألفاً ، ما هي القراءة ؟
    ج- ( قراءة سبعية ) .
    س123/ في قولة تعالى: أأنذرتهم " قراءة أخرى بإبدال الهمزة ألفاً هناك من اعترض على هذه القراءة ؟
    ج- (الزمخشري) واعتراضه غير صحيح (غير جائز) .
    س124/ ما هو تعريف النفاق ؟
    ج- قال ابن كثير : النفاق هو إظهار الخير ، وإسرار الشر . ص 221
    س125/ ما هو تعريف الزنديق ؟
    ج- الذي لا يؤمن بالآخرة ، ووحدانية الخالق . ص 221
    س126/ النفاق العملي هل يخلد صاحبه في النار أم لا؟
    ج- لا .
    س127/ النفاق الإعتقادي هل يخلد صاحبه في النار أم لا؟
    ج- نعم .
    س128/ في قضية لابد أن يذكر انتصار القرآن وبيان الإعجاز العظمة في كل سورة؟
    ج- ( الحروف المقطعة ) ذكرت في أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً لإعجاز القرآن ، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله .
    س129/ - سورة البقرة وأل عمران تسمى بالزهراوين وماذا تعني الزهراوين ؟
    ج - تعنى المنيرتان . ص119
    س130/ ذكر العالم أبو حيان في القرآن الكريم أمراض القلوب وذكر إن لها عدداً معيناً في القرآن الكريم وهو؟
    ج- 27
    س131/ وهناك فضائل لسورة البقرة خاصة فيها وفيها ما تشترك فيه مع غيرها ؟
    روى مسلم عن أبي إمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول : " اقرءوا القرآن فإنه شافع لأصحابه يوم القيامة . اقرءوا الزهراوين (البقرة وآل عمران) فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أهلهما ، ثم قال " اقرءوا البقرة ، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) . ص119
    س132/ حفظ الأحاديث الدالة على فضل البقرة ؟
    ج / عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان ) رواه مسلم . ص 119
    س133/ الأثر عن أبي محيريز الذي فيه : ( نعم قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني ) هو :
    ج – عن ابن محيريز قال : قلت لأبي جمعة : حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، أحدثك حديثا جيداً :تغدينا مع رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيد بن الجراح فقال : يا رسول الله ، هل أحد خير منا ؟ فقال : ( نعم قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني ) رواه أحمد.
    س134/ ما هي المواضع التي يجوز الكذب فيها ؟
    ج- يجوز الكذب في ثلاثة مواطن وهي : ( الحرب وإصلاح ذات البين وكذب الرجل لامرأته ليرضيها ) .
    س135/ ظاهر النصوص أن العقل في القلب أما الدماغ فهو أداة تدير الجسم ككل ؟
    ج – ( عبارة صحيحة ) .
    س136/ كلمة الكبير وكلمة العظيم أيهما اكبر من الأخرى ؟
    ج- ( العظيم (.
    س137/ أثر ابن عباس رضي الله عنه قال : كل شيء في القران أليم فهو الموجع ؟
    ج- هذا الأثر عن ابن عباس ، وعن أبي العالية قال : الأليم : الموجع في القرآن كله .
    س138/ ما المراد بالناس بقوله تعالى : ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس ) ؟
    ج- المراد بالناس ( أصحاب محمد ) كما فسره ابن عباس قال : صدقوا كما صدق أصحاب محمد أنه نبي ورسول وأن ما أنزل عليه حق ) . ص137
    س139/ مصطلحات الطبع في القرآن المتعلقة بالقلب . ( الطبع – الران – الإقفال) أيهما اشد وأيهما الأخف ومن الوسط ؟
    ج – الأشد : الإقفال .
    والأوسط : الطبع .
    والأخف : الران . ص 182
    س140/ الأثر الذي فيه ( أنا أفصح من نطق بالضاد) هل صحيح أو لا ؟
    ج - لا أصل له .
    س141/ جمهور العلماء على أن المسلم يجب أن يقرأ بالفاتحة في كل ركعة وخالفهم أبو حنيفة .
    ج- صح .
    س142/ أكمل حديث واثلة بن الاسقع ؟
    ج- حديث واثلة بن الاسقع : ( أعطيت السبع الطوال مكان التوراه ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفضلت بالمفصل ) رواه الإمام أحمد . ص122
    س143/ لما كثر في القرآن الكريم النداء بصيغة ( يا ) دون غيرها من الصيغ ؟
    ج- لاستقلاله بأوجه من التأكيد ، وأسباب من المبالغة . ص 244
    س144/ لما قال سبحانه وتعالى ( أزواج مطهرة ) ولم يقل ولم يقل طاهرة ؟
    ج- لأن في قوله ( مطهرة ) فخامة لصفتهن ليست في طاهرة ، وهي الإشعار بأن مطهراً طهرهن ، وليس ذلك إلا الله تعالى المريد بعباده الصالحين أن يخولهم كل مزية فيما أعد لهم .
    س145/ لماذا ضرب الله الأمثال في كتابه ؟
    ج- لاشتمالها على الحكمة وإيضاح الحق .
    س146/ هناك من يقول إن سجود إبليس كان لله ؟
    ج- الصحيح أن السجود كان لآدم بدلالة الآية ، ولا حاجة لهذا القول ؛ فإن السجود للبشر قد يكون جائزا في بعض الشرائع بحسب ما تقتضيه المصالح . ص377
    س147/ اذكر اختلاف المفسرين في الحروف المقطعة في أوائل السور .
    ج- اختلاف المفسرين في الحروف المقطعة في أوائل السور على النحو التالي :
    1- هي مما استأثر الله بعلمه ، فردوا علمها إلى الله ولم يفسروها .
    2- هي اسم من أسماء الله تعالى .
    3- هي قسم أقسم الله به .
    4- هي أسماء للسور .
    5- هي للدلالة على المدة .
    6- هي هجاء موضوع .
    7- هي من التسعة والعشرين حرفا .
    س148/ ما الفائدة من الابتداء بالحروف المقطعة ؟
    ج- ذكرت بيانا لإعجاز القرآن ، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله ، هذا مع أنه ركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها .
    س149/ ما المراد بالغيب ؟
    ج – الخفي الذي لا ينفذ فيه ابتداء إلا علم اللطيف الخبير ، والغيب ما يتعلق بالله وصفاته والنبوات وما يتعلق بها ، والبعث والنشور .
    س150/ من معاني الريب ؟
    ج- الشك والتهمة .
    س151/ لم كررت هذه الأحرف ، ولم تقع مجموعة في أول القرآن ؟
    ج- لتكون أبلغ في التحدي والتبكيت .
    س152/ اذكر تعريف الكفر لغة واصطلاحا .
    ج- الكفر لغة : ستر النعمة وأصله الكفر _ بالفتح _ أي الستر . والكفر في الشريعة مقابل الإيمان وهو : إنكار ما علم بالضرورة مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .
    س153/ ما المراد بالإنذار ؟
    ج- إعلام بالمخوف للاحتراز عنه .
    س154/ أكمل حديث : ( اقروا الزهراوين فإنهما يأتيان يوم القيامة .
    ج- كأنهما غمامتان –أو كأنهما غيايتان- أو كأمهما فرقان من طير صواف ، يحاجان عن أهلهما –ثم قال- اقرءوا البقرة ؛ فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة " .
    س155/ هل البشر أفضل من الملائكة على الإطلاق؟
    ج- لا ليس البشر أفضل من الملائكة على الإطلاق فهناك من البشر العصاة ومرتكبي الكبائر والخطاءون.
    س156/ أيهما أفضل صالحي البشر أم الملائكة ؟
    ج ـ المسالة فيها تفصيل : صالحي البشر أفضل من الملائكة لأن البشر يجاهدون أهواءهم لطاعة الله أما الملائكة فهم مجبولون على طاعة الله عز وجل .
    س157/ وهل يجوز أن يستدل على قوله ( وأني فضلتكم على العالمين ) أن البشر أفضل من الملائكة من جميع الوجوه ؟
    ج - لا يجوز لأن من البشر العصاة ومرتكبي الكبائر والخطاءون .
    س158/ - لما كثر في القرآن الكريم النداء بصيغة ( يا ) دون غيرها من الصيغ؟
    ج- لإستقلاله بأوجه من التأكيد وأسباب المبالغة و لأن كل ما نادى الله له عباده من الأوامر والنواهي والأمور العظام عليهم أن يتيقظوا لها وهم عنها غافلون , فاقتضت الحال أن ينادوا بالآكد الأبلغ .
    س159/ كيف نبرز صفات المعاني ورفع الأستار عن الحقائق ؟
    ج- بضرب الأمثال . ص273
    س160/ هناك من يقول إن سجود إبليس كان لله ؟ وكان سيدنا آدم في جهة القبلة- ؟ هل هذا صحيح ؟
    ج- خطأ , السجود كان من الملائكة لآدم وكان سجود تحية وتكريم وليس سجود عبادة .
    س161/ من أظهر الله على يديه خوراق للعادة فهل هذا يدل على ولايته ؟
    ج- من أظهر الله على يديه خوراق للعادة فهذا لا يدل على ولايته ؛ ولا كرامته خلافا لبعض الصوفية والرافضة . ص387
    س162/ هل يجرى الله الخوارق على يد الكافر أو الخوراج ؟
    ج- نعم قد يجرى الله الخوارق على يد الكافر أو الخوراج .
    س163/ مسألة الأمر بالمعروف وعدم الإتيان به؟
    ج- الصحيح أن العالم يأمر بالمعروف وإن لم يفعله وينهى عن المنكر وإن ارتكبه , فأن ترك النهي ذنب , وارتكابه ذنب آخر , وإخلاله بأحدهما لا يلزم منه الإخلال بالآخر . ص 431
    س164/ مسألة تفضيل بني إسرائيل هل عام أو في زمان معين؟
    ج ـ هو خاص بزمانهم فقط .
    س165/ ( كنتم خير أمة اخرجت للناس ) خيريه نسبيه أم كاملة ؟
    ج- خيرية مطلقة ولكن بشروط .
    س166/ ما معنى ( كنتم) ؟
    ج- أي في قضاء الله في علم الله سبحانه خير امة أخرجت للناس .
    س167/ من أنكر ( أن الله أمر بني اسرائيل بقتل أنفسهم ) ؟
    ج- هو القاضي عبد الجبار من المعتزله .
    س168/ على ماذا استدل العلماء بقول " اركعوا مع الراكعين" ؟
    ج- استدلوا على وجوب صلاة الجماعة . ص 430
    س169/ هل أصابت الصقعة موسى كما أصابت قومه ؟
    ج- الصحيح لا : وقيل أن الصعقة كانت في حق قومه عذابا ، وفي حقه كانت مجرد إغماءة .
    والظاهر : أن موسى لم يصعق معهم أصلا وهو ما تفيده الروايات ، وأنه صعق مرة عندما سأل الرؤية .
    س170/ قوله تعالى ( كونوا قردة خاسئين ) هل كان على الحقيقة ؟
    ج- ظاهر القرآن أنهم مسخوا قردة على الحقيقة وعلى ذلك جمهور المفسرين .
    س171/ القردة الموجودون في زماننا هل هم من نسل اليهود ؟
    ج- المسألة فيها خلاف :
    - ذهب أبو بكر بن العربي إلى أن القردة الموجودين اليوم من نسلهم .
    والصحيح أنهم ليسوا من نسلهم لحديث ابن مسعود : أن رسول الله قال لمن سأله عن القردة والخنازير : أهي مما مسخ ؟ فقال : إن الله تعالى لم يهلك قوما أو يعذب قوما فيجعل لهم نسلا ، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك . رواه مسلم . ولان الممسوخ لا يتناسل .
    س170/ - اختلف الناس فيه : هل كان إبليس من الملائكة أم من الجن ؟
    ج- الصحيح أنه من الجن لأدلة كثيرة منها قوله تعالى : " إلا ابليس كان من الجن " . 385
    س170/ كلمة ( قوم ) ؟ اذكر معناها .
    ج- اسم جمع لا واحد له من لفظه ، والمشهور اختصاصه بالرجال وقيل : لا اختصاص له بل يطلق على الرجال النساء .
    ـ والأصوب والمشهور أنه يطلق خاصة للرجال أما النساء فيدخلون في الخطاب تغليبا ص443-444
    س170/ هناك مصطلح لغوي يستعمل في معنى التهمة والحاجة في قوله تعالى " ذلك الكتاب لا ريب فيه" فما هو؟
    ج- الريب : الشك .
    س170/ ما الكتب المطلوب دراستها من طالب العلم ؟
    ج- كتاب في آداب طالب العلم مثل ( الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ) للخطيب البغدادي .
    كتاب في الأخلاق والتربية مثل ( صيد الخاطر ) لابن الجوزي .
    كتاب في الزهد مثل ( الزهد ) للإمام أحمد .
    كتاب في تراجم السلف الصالح مثل ( سير أعلام النبلاء ) لابن أبي حاتم .
    والاهتمام بدراسة اللغة والنحو والصرف . ص14
    س170/ اذكر معنى كل من :
    الزهراويين : المنيرتان .
    البطلة : السحرة .
    البقل : ما أنبتته الأرض من الخضر ، وهو كل نبت ليس له ساق .
    الفوم : الثوم أو الحنطة .
    المن : الترنجبين وهو شيئ يشبه الصمغ حلو مع شيئ من الحموضة . وعن وهب : أنه الخبز الرقاق .
    السلوى : طير بإجماع المفسرين
    الذلة : الذل والفاقة والخراج
    هادوا : تهودوا يقال : هاد وتهود إذا دخل في اليهودية . وهي إما أن تكون بمعنى : تاب ، أو من الهوادة وهي المودة .
    النصارى : جمع نصران وسموا بذلك لتناصرهم فيما بينهم .
    الصابئين : من صبأ إذا خرج من الدين وهم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة على قول .
    خاسئين : الخسوء : الصغار والذلة .
    نكالاً : عقوبة .
    بقرة : اسم جنس جمعي .
    الفارض : الدابة أو بقره المسنه ، الهرمة التي انقطعت ولادتها من الكبر .
    البكر : الصغيرة .
    عوانٌ بين ذلك : وسط لا هي بالكبيرة ولا هي بالصغيرة ، وتأتي بمعنى النصف متوسطة السن أي التي ولدت بطنا او بطنين .
    فاقع لونها : شديدة الصفرة
    لا ذلول : لم تذلل للحراث وإثارة الأرض .
    مسلمة : أي خالية من العيوب لا عيب فيها .
    لا شية فيها : لاشية = تزيين الثوب بخطوط مختلفة ، والمقصود : لونها واحد بهيم .
    ادراءتم : أصله من الدرء وهو الدفع والمراد : اختلفتم واختصمتم في شأنها .
    الكمأه : اسم لنبات الذي ينمو بعد نزول المطر في بعض المناطق .
    الصاعقة : الصيحة الشديدة التي تخلع القلوب .
    الغيايه : ما أظلك من فوقك .
    الفرق : القطعة من الشئ .
    الصواف : المصطفه المتضامة .
    البارئ : هو الذي خلق الخلق بريا من التفاوت ، وهو أخص من الخالق .
    جهرة : عيانا .
    الغمام : السحاب .
    الاستسقاء : طلب السقيا عند عدم الماء أو قلته .
    مصرا : البلد العظيم وأصله الحد والحاجز بين الشيئين . وقيل لأنهم نزلوا أرضا يقال لها : الناصرة .
    الصاعقة : النار .
    عدل : فدية .
    الصاعقة : العذاب أو الموت أو النار او الصيحة الشديدة التي تخلع القلوب .
    أفتطمعون : الاستفهام للاستبعاد أو للإنكار التوبيخي .
    &&&&&&&&&&&
    1- معنى (عدْل) فى قوله تعالى ( ولا يؤخذ منها عدل ) هو : فدية [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    2- اسم الله ( البارئ ) : أخصُّ من اسم الله ( الخالق ) [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    3- أصل (المِصر) هو : الحاجز بين شيئين [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    4- أكثر التفاسير ذِكْراً في تفسير الحافظ ابن كثير – رحمه الله – هو تفسير : الإمام الطبري [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    5- فى قوله تعالى ( أأنذرتهم ) قراءة أخرى بإبدال الهمزة الثانية ألفًا ، وهذه القراءة قراءة : سبعية [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    6- الحافظ عماد الدِّين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير البُصروي ، يُنسَب إلى بصرى العراق . خاطىء [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    7- عن ابن جريج قال: الختم على القلب ، والغشاوة على السمع والبصر . خاطىء [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    8- سعيد بن جبير هو من أعلام مدرسة التفسير بالمأثور فى عصر التابعين بمكة . صواب [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    9- السرور يُستعمل في المحمود ، أما الفرح والحبور فكثيرًا ما يقعان فى الذَّم . خاطىء [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    10- من أشهر مدارس التفسير بالمأثور فى عصر التابعين مدرسة التفسير بالمدينة؛ وهم تلاميذ الصحابي الجليل سيدنا : أبى بن كعب . [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    11- بدأ الحافظ ابن كثير - رحمه الله - حياته العلمية بدراسة الفقه على المذهب : الشافعي . [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    12- لكلِّ شيء سنام ، وسنام القرآن سورة : البقرة . [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    13- الراجح أن هاروت وماروت كانا : ملكين . [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    14- ذهب إلى امتناع وقوع النسخ سمعاً وعقلاً : الشمعونية . [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    15- العفو أبلغ من الصفح . خاطىء [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    16- لم يكن هناك وجود للسحر قبل زمان سيدنا سليمان بن داود . خاطىء [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    17- أول ما نُسخ من القرآن هو تحويل القبلة . صواب [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    18- الشيطان) مشتق مِن (شاط) على الأصح ، وكلام العرب يدل على ذلك . خاطىء [IMG]file:///C:/DOCUME~1/USER/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    &&&&&&&&&&&
    الأسئلة المهمة في مادة التفسير مع الإجابة عليها
    القسم الأول من أسئلة مادة التفسير ، قمت بترتيبها والإجابة عليها والزيادة عليها ، وانتظروا القسم الثاني الذي أسأل الله أن يعينيي على إتمامه : ولا تنسوا أخاكم من الدعاء
    1- مثِّل لبعض النوايا التي لابد لطالب العلم الشرعي أن يحرص على استحضارها ؟
    جـ / قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا ‏ ‏يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " . لذا حرص الصحابة رضي الله عنهم إذا هم احدهم بفعل أي شيء ، كان يعدد النوايا ويستحضرها في نفسه ؛ حتى يأخذ أكثر من اجر على العمل الواحد .
    ومن النوايا التي لابد لطالب العلم الشرعي أن يحرص على استحضارها دائمًا :
    1- قضاء حوائج المؤمنين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من نفس عن مؤمن ‏ ‏كربة ‏ ‏من ‏ ‏كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس ‏ ‏فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" صحيح مسلم .
    2- معاونة أخيه في الله : "...والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه..." .
    3- أنه طريق مؤدي إلى الجنة : "...ومن سلك طريقا يلتمس ‏ ‏فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة..." .
    4- انتظار لحظة نزول السكينة ليخشع القلب : "...إلا نزلت عليهم السكينة..." .
    5- انتظار نزول الرحمة : "...وغشيتهم الرحمة..." .
    6- حضور مجلس العلم ( لكي تحفك الملائكة ) : "...وحفتهم الملائكة..." .
    7- الافتخار بأن الله يذكر اسمك : "...وذكرهم الله فيمن عنده..." .
    8- العمل بما في الكتاب والسنَّة : "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۚ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" سورة التغابن : 12 .
    9- الدعوة إلى الله : "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" سورة فصلت : 33.
    10- تطبيق السنة في طلب العلم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" صحيح البخاري .
    11- شكر الله على هذه النعمة التي حُرم منها الكثير : "...وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" سورة لقمان : 12 .
    12- ذكر الله : "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ" سورة البقرة : 152.
    13- إفشاء السلام لله : قال صلى الله عليه وسلم "‏لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم" صحيح مسلم .
    14- دراسة العلم للتفكر في خلق الله : "هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" سورة يونس : 5 .
    15- طلب العلم : "...يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ" سورة المجادلة : 11 .
    16- مجاهدة النفس وترويضها على طلب العلم : "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ" سورة آل عمران : 142 .
    17- لنكون من الذاكرين والذاكرات : "...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" سورة الأحزاب : 35 .
    18- رفع الجهل عن نفسي : "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ" سورة الزمر : 9 .
    2- اذكر أثراً يبين شرف علم التفسير ، وأثراً آخر في بيان فضل من يشتغل بهذا العلم ؟
    ج- 1- شرف علم التفسير : 1- ما قاله عبد الله ابن عباس وأبي الدرداء في تفسير قوله تعالى : "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً" .
    2- قال عبد الله ابن عباس : "الحكمة هي معرفة كتاب الله" .
    3- وقال أبو الدرداء : "يؤت الحكمة : قراءة القرآن والفكرة فيه" .
    2- فضل من يشتغل بهذا العلم : 1- عن إياس بن معاوية قال : (( مثل الذين يقرأون القرآن وهم لا يعلمون تفسيره ، كمثل قوم جاءهم كتاب من عند مليكهم ليلاً، وليس عندهم مصباح فدخلتهم الروعة، وثل الذي يعلم التفسير كمثل رجلٍ جاءهم بمصباح فقرأ الكتاب )) .
    2- ورد في تفسير الأمام القرطبي : أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ذكر جابر بن عبد الله ووصفه بالعلم فقال له رجل : جعلت فداءك ! تصف جابرا بالعلم وأنت أنت ! فقال : إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ } .
    وقال مجاهد : أحب الخلق إلى الله تعالى أعلمهم بما أنزل .
    3- رتب هذه الجمل على حسب ورودها فى الحديث الشريف :
    1-والداعي مِن فوق : واعظ الله فى قلب كلِّ مسلم .
    2 - والسُّوران حدود الله .
    3- فالصراط الإسلام .
    4- وذلك الداعي على رأس الصراط : كتاب الله .
    5- والأبواب المفتّحة محارم الله .
    الجمل حسب ورودها في الحديث :
    1- فالصراط: الإسلام .
    2- و السوران: حدود الله .
    3- و الأبواب المفتحة: محارم الله .
    4- وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله .
    5- و الداعي من فوق: واعظ الله في قلب كل مسلم .
    نص الحديث : صــ 87
    عن النواس بن سمعان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة. وعلى الأبواب ستور مرخاة. وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس! ادخلوا الصراط (جميعاً، ولا تعوجوا. وداع يدعو من فوق الصراط)، فإذا أراد ( الإنسان) أن يفتح شيئاص من تلك الابواب، قال: ويحك! لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه! فالصراط: الإسلام. والسوران : حدود الله . و الأبواب المفتحة: محارم الله. وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله. والداعي من فوق: واعظ الله من قلب كل مسلم. )) رواه الإمام أحمد في مسنده .
    س2 / بيِّن الصواب من الخطأ في الجمل التالية :
    1- ذهب جمهور العلماء إلى أن الجنة التي أُسْكِنها آدم كانت في الأرض .
    جـ / خطأ . فجمهور العلماء على أنها في السماء . وحكى القرطبي عن المعتزلة والقدرية : بأنها في الأرض . صــ 408
    2- أجمع المفسرون على أن ( السلوى ) نوع من الطير .
    جـ / خطأ . قال القرطبي رداً على ابن عطيه : (دعوى الإجماع لا تصح ، لأن ابن عمرو ، أحد علماء اللغة والتفسير قال إنه : العسل ، واستدل ببيت الهذلي (( وقاسمها بالله جهداً لأنتم ... )) وذكر أنه كذلك في لغة كنانه ، لأنه يسلى به / ومنه : عين سلوان ) ، وأيضاً قال به الجوهري: ( السلوى : بمعنى العسل .. ) .
    3- معنى ( يعمهون ) يتمادون .
    جـ / صح . ابن عباس رحمه الله قال : يتمادون في كفرهم . وقال أيضاً : يلعبون ويترددون في الضلالة .
    أما المعنى اللغوي : هو التردد والتحير، لايدري أين يتوجه ، وسلك أرضاً عمهاء لا منار بها . صــ 240
    وقال ابن جرير : العَمَه :الضلال .
    والأصح هو التردد و الحيرة ، ويتمادون لم ترد إلا عند ابن عباس . والله أعلم . صـ 253
    4- فسَّر سعيد بن جبير ( الرجز ) بالغضب .
    جـ / خطأ . فسعيد بن جبير فسر (الرجز)، قال : "هو الطاعون" .
    أما من فسرها بالغضب فهو: أبي العالية . صــ 521
    5- ( البقر ) : اسم جنس جمعي .
    جـ / صح . ويفرق بينه وبين واحده بالتاء . صــ 556

    "" تم بحمد الله وأسأل الله العلى العظيم التوفيق والسداد لجميع الطلبة ""
    جزا الله خير جميع من ساهم في هذا العمل سواء كتابه أو تصحيح أو مراجعة أو أعادة تنسيق .
    فبارك الله في جهودكم .


    بسم الله الرحمن الرحيم

    تجميع لأسئلة التفسير عام (1) الدرس 5 ، 6 ، 11 ، 13 ، 14
    السؤال الأول
    ضع علامة ( √ ) أو ( x ) على العبارات التالية:
    1. استدل كثير من العلماء بقوله تعالى ( واركعوا مع الراكعين) على جواز صلاة الجماعة ( x )
    2. على العالم أن يأمر بالمعروف وان لم يفعله وأن ينهى عن المنكر وأن ارتكبه ( √ )
    3. يصح الاستدلال على قوله ( وإن فضلتكم على العالمين ) على أفضلية البشر على الملائكة من جميع الوجوه ( x )
    4. الشكر لا يكون إلا عن يد والحمد يكون عن يد وعن غير يد ( √ )
    5. أصل البلاء الاختبار ولا يكون إلا بالشر ( x )
    6. المراد بقوله ولا يؤخذ منها عدل أن العدل هو الفريضة ( x )
    7. كلمة (موسى ) اسم عربي لا يتصرف للعلامية والعجمى ( x )
    8. ما أنبتته الأرض من الخضر يطلق عليه البقل ( √ )
    9. أنكر القاضي عبد الجبار من الخوارج أن يكون الله تعالى أمر بني اسرائيل بقتل انفسهم ( x )
    10. الكمأة نبات ينبت تحت الأرض في بعض المناطق قبل نزول المطر( x )
    11. الراجح أن المراد بمصر في قوله تعالى : ( اهبطوا مصر ) هي مصر فرعون ( x )
    12- الفعل تولى إذا عدي بـ (عن ) لفظاً أو تقديراً اقتضى معنى الولاية . (û)
    13- ذهب الإمام ابن كثير إلى أن المراد بالسفهاء يعني مشركي العرب والنصارى والمنافقين. (û)
    14- التوجه إلى قبلة بيت المقدس كان باجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم. (û)
    15- كان أول صلاة صلاها النبي عليه الصلاة والسلام إلى الكعبة هي صلاة العصر كما في رواية الصحيحين (ü)
    16- الناسخ لا يلزم حكمه والعمل به إلا بعد العلم به وإبلاغه .(ü)
    17- قوله تعالى : ( قولوا أمنا بالله ) خطاباً للمؤمنين والكافرين. (û)
    18- المصيبة تأتي في الخير والشر . (ü)
    19- المعية في قوله تعالى : ( إن الله مع الصابرين ) هي معية خاصة . (ü)
    20 - ذهب كثير من السلف إلى أن حياة الشهدا ء حقيقية بالروح والجسد وهذا هو الراجح . (ü)

    21- استدل الشافعية بقوله تعالى : ( فأذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون) على ان الصلاة في أول الوقت بعد تحققه أفضل .(û )

    22-من أمثلة نسخ التلاوة وبقاء الحكم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم" . (ü)
    23-من أمثلة نسخ التلاوة وبقاء الحكم "عشْر رضعات معلومات يُحرِّمن". (û)
    24-طائفة الشمعونية منعت النسخ عقلًا وسمعًا. (ü)
    25-طائفة العنانية منعت النسخ سمعًا فقط . (ü)
    26-عن ابن عباس ان أول مانسخ من القرآن شأن القبلة (ü)
    27- في قوله تعالى ( ومن أظلم ممن منع مساجد ....) رجح ابن كثير أن المراد هم النصارى (û)



    السؤال الثاني :
    اكمل العبارات التالية بما يناسبها :

    1. المراد بالنسيان في قوله تعالى ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم )هو ..الترك...
    2. يطلق على كل من ملك الهند كافرا اسم ... البطليموس ....
    3. قالوا أن كلمة موسى مركب من (مو) وهو.. الماء ...، و(سي) وهو ...الشجر ..
    4. القوم لا واحد له من لفظه إما واحده فهو ...امروء ....
    5. ما يشبه الصمغ و به حلاوة مع شئ من الحموضة يطلق عليه اسم ...المن ...
    6.الذي فتح بيت المقدس مع بني إسرائيل وحبست له الشمس هو ...يوشع بن نون ...
    7.قال الإمام الفضيل بن عياض : ترك العمل من أجل الناس ...رياء... ، والعمل من أجل الناس ...شرك... ، ...والإخلاص... أن يعافيك الله منهما .
    8.هناك قوم لم يبلغهم خبر تحويل القبلة إلى الكعبة إلا صلاة الفجر من اليوم الثاني وهم ... أهل قباء ...
    10.الصلاة في أول الوقت بعد تحققه أفضل في كل الصلوات ما عدا صلاة ..العشاء..
    11.جاء في الأثر من أعطي الدعاء أعطي .. الإجابة .. ومن أعطي الشكر أعطي ..الزيادة..
    12.رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر يطلق عليه .. النسخ ..
    13.من الأمور الممتنعة اعتقاد ظهور المصلحة.. البداء..


    السؤال الثالث
    اختر الإجابات الصحيحة:
    1. كلمة القوم خاصة :
    أ- النساء
    ب-الرجال
    ج-النساء والرجال

    2. يطلق على كل من ملك اليمن كافرا اسم :
    أ- بطليموس
    ب- تبع
    ج- النجاشي

    3. القوم اسم جمع لا واحد له من أصله وجمعه على أقاويم :
    أ- سماعي
    ب-قياسي
    ج-شاذ
    4. قوله تعالى : ( قولوا أمنا بالله ) خطاباً :
    أ- للمؤمنين فقط .
    ب - للكافرين فقط .
    ج - للمؤمنين والكافرين .
    5.علامات الرياء هي الكسل عند العبادة في الوحدة والنشاط في الكثرة وحب الثناء على العمل . صاحب هذه المقولة :
    أ - الفضيل بن عياض .
    ب - الحسن البصري.
    ج – سليمان الداراني .

    6.تكرر الأمر بالتوحه إلى القبلة في الآيات في هذا الدرس :
    1- مرتين ..
    2- ثلاث مرات ..
    3- أربع مرات ..
    7.المصيبة تأتي في :
    1- الخير فقط..
    2- الشر فقط ..
    3- الخير والشر ..
    8.ذهب رأي إلى نفي الحياة عن الشهداء مطلقاً ويكون المعنى انهم يحييون يوم القيامة وإنهم يجزون أحسن الجزاء صاحب هذا الرأي :
    1- الحسن البصري ..
    2- القاضي عبدالجبار ..
    3- البلخي ..
    9.الراجح أن حياة الشهداء :
    1- حقيقية بالروح والجسد ..
    2- حقيقية بالروح فقط ..
    3- حكمية بالثناء والذكر الجميل ..
    10."عشْر رضعات معلومات يُحرِّمن"من أمثلة :
    أ- نسخ التلاوة والحكم معا
    ب- نسخ التلاوة فقط
    ج- نسخ الحكم فقط

    11.الطائفة اليهودية الوحيدة التى أجازت وقوع النسخ هى :
    أ- العيسوية
    ب- الشمعونية
    ج- العنانية

    السؤال الرابع
    1-هل يجوز تعليم العلم مقابل الأجر ؟ فصل القول مع ذكر الأدلة بالتفصيل؟
    الإجابة من الكتاب في الدرس الخامس

    2-إقدام المسلم على المواضع التي هي مضنة الهلكة والتلف منه ما هو ممنوع ومنه ما هو مشروع بين ذلك ،مذكر الأدلة والحالات ؟
    الإجابة من الكتاب في الدرس السادس

    3-قال تعالى : ( فإن امنوا بمثل ما ءامنتم فقد اهتدوا ) فهل يوجد مثل لدين الحق ؟؟؟
    الإجابة من الكتاب في الدرس الثالث عشر

    4-ما هي العلل التي ذكرها الله لتحويل القبلة ؟؟
    الإجابة من الكتاب في الدرس الرابع عشر

    5- أذكر اربعة أمثلة تدل على وقوع النسخ في الشرائع السابقة ؟؟
    الجواب صفحة 859و860
    تم بحمد الله

  4. #3
    مشرف القسم العام

    تاريخ التسجيل
    03 Aug 2010
    الدولة
    االفكاهه والخير
    المشاركات
    9,353
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: أسئلة تفسير عام 1


    ​ماشاء الله عليك نفعت الغير وأخذت الأجر .
    [وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ] فصلت : 33

  5. شكراً شكر هذه المشاركة
  6. #4
    طالب/طالبة
    تاريخ التسجيل
    26 Oct 2010
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    122
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: أسئلة تفسير عام 1


    مين مدرس المادة

  7. #5
    طالب/طالبة
    تاريخ التسجيل
    02 Jun 2011
    الدولة
    ღ♥❤╮◕‿◕╭❤♥ღ
    المشاركات
    404
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: أسئلة تفسير عام 1


    باركـ الله فيكـ اخوووي
    مجهووود كبيرررر تشكراااات

    مع العلـم اني لا ادرس هذه المادة لكني حفظتها عندي لتفيدنـي في الفصل القادم إنشاءالله
    باركـ الله فيكـ
    وجعله في ميزان حسناتكـ ..






  8. #6
    طالب/طالبة
    تاريخ التسجيل
    26 Mar 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    13
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي Re: أسئلة تفسير عام 1


    جزاكم الله خيرا

  9. #7
    مراقب قسم تخصص القرآن الكريم

    تاريخ التسجيل
    22 Mar 2010
    الدولة
    الوردة بين النخيل - ذيل الطاوس
    المشاركات
    4,408
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: أسئلة تفسير عام 1


    اللهم بارك
    مجهود جبااااااااار
    جزاك الله خيرا ، يا " ملتقى الأحبة "
    "رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"
    اللهم قنا شر الفتن ، ما ظهر منها وما بطن
    [fot1]اللهم ارزقني الشهادة في بلد نبيك محمد
    صلى الله عليه وسلم
    المدينة المنورة[/fot1]

  10. #8
    طالب/طالبة
    تاريخ التسجيل
    01 Dec 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    26
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي Re: أسئلة تفسير عام 1


    الله يعطيك ألف ألف عافية

  11. #9
    طالب/طالبة
    تاريخ التسجيل
    18 Aug 2010
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    12
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: أسئلة تفسير عام 1


    شكرا لك أختي الكريمة ورفعك الله ونفع بك ...
    اختبرت المادة و الحمدلله ...
    وكثييييير من الأسئلة أتت مما كتبت فجزااااك الله خيرا ووفقك دنيا وآخرة...

 

 
+ الرد على الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك